بعضها فوق المئة عام.
Diego Delso — CC BY-SA 4.0 · Diego Delso — CC BY-SA 4.0 · Diego Delso — CC BY-SA 4.0 · Diego Delso — CC BY-SA 4.0
جزيرة صغيرة خضراء قبالة ستون تاون، يصلها القارب في نحو عشرين إلى ثلاثين دقيقة. حملت اسم جزيرة السجن لأن مبنى سجن بُني عليها عام 1893، لكنه لم يُستعمل سجناً قط، بل صار محجراً صحياً للمسافرين القادمين إلى زنجبار. أشهر سكانها اليوم السلاحف العملاقة من نوع ألدابرا، التي أُهديت إلى زنجبار من سيشل عام 1919، ولا تزال تعيش هنا في محمية مسيجة، وبعضها تجاوز المئة عام. ويمكنك إطعامها أوراق الشجر والتجول بينها بهدوء. حول الجزيرة شعاب مرجانية ومياه صافية تصلح للسباحة والغطس بالأنبوب، وعلى أطرافها شاطئ رملي صغير. ومبنى السجن القديم قائم، ويضم اليوم مقهى ومطعماً. رسم الدخول نحو 4 دولارات بحسب أدلة الزوار، وأجرة القارب منفصلة تُتفق عليها مع أصحاب القوارب على شاطئ ستون تاون. والرحلة مناسبة جداً للعائلات والأطفال.
بعضها فوق المئة عام.
بين الشعاب.
لم يُستعمل سجناً.
على نحو 5 كم شمال غرب ستون تاون، بالقارب
بقارب من شاطئ ستون تاون في نحو عشرين إلى ثلاثين دقيقة، وتُتفق الأجرة مع صاحب القارب قبل الانطلاق.