غطس وغوص في مياه صافية.
Yousha Bin Younus — CC BY 3.0 · Matthias Bethke — CC BY-SA 4.0 · Yousha Bin Younus — CC BY 3.0
جزيرة جبلية تكسوها الغابات الكثيفة، طولها نحو عشرين كيلومتراً، تتناثر على شواطئها سبع قرى صغيرة، أكبرها تيكيك على الساحل الغربي، وتحيط بها الشعاب المرجانية، فهي من أشهر مواقع الغوص والغطس في ماليزيا، وتحيط بها مياه منتزه بحري محمي. عرفها البحارة منذ آلاف السنين علامة يهتدون بها ومصدراً للماء العذب والخشب، ومرت بها سفن التجار الصينيين والعرب والأوروبيين في طريقها إلى مملكة تشامبا، وما زالت شظايا الخزف الصيني القديم توجد على شواطئها. واليوم تتوزع حولها المنتجعات والشاليهات، ولكل قرية طابعها: سالانغ في الشمال لمحبي الغطس، وإير باتانغ للهدوء، وجوارا على الساحل الشرقي بشاطئها الطويل وأمواجها التي يقصدها راكبو الأمواج. رسم المحافظة على المنتزه البحري ثلاثون رينغيت للبالغ الأجنبي، والجزيرة معفاة من الرسوم الجمركية. وأفضل موسم من مارس إلى أكتوبر، أما من نوفمبر إلى فبراير فتشتد الرياح الموسمية وتقل رحلات العبّارات ويغلق كثير من المنتجعات. تصل إليها بالعبّارة من ميرسينغ في نحو ساعتين، وتتوقف عند قرى الساحل الغربي، ومواعيدها مرتبطة بالمد والجزر، فاحجز مسبقاً. وخصص لها يومين أو ثلاثة على الأقل.
غطس وغوص في مياه صافية.
سالانغ وجوارا وتيكيك.
خزف صيني قديم على الشواطئ.
في بحر الصين الجنوبي، نحو 39 كم قبالة الساحل، بالعبّارة من ميرسينغ
من مارس إلى أكتوبر، حين يكون البحر هادئاً والمياه صافية للغطس. أما من نوفمبر إلى فبراير فالرياح الموسمية تهيج البحر، وتقل العبّارات، ويغلق كثير من المنتجعات.