بيوت صفراء وحمراء.
Fawaz.tairou — CC BY-SA 4.0 · Moumenmehdi — CC BY-SA 4.0 · Issiaga_Photography — CC BY-SA 4.0 · Fawaz.tairou — CC BY-SA 4.0 · Fawaz.tairou — CC BY 4.0
جزيرة غوريه جزيرة صغيرة مساحتها نحو 18 هكتاراً، تقع على بعد كيلومترين من ميناء داكار، ويعيش فيها أقل من ألفي شخص. ولا تسير فيها السيارات، فتمشي في أزقة رملية بين بيوت ملونة وأشجار الجهنمية. ويقصدها الناس لهدوئها، ولارتباطها بتاريخ تجارة الرقيق عبر الأطلسي، وهي مدرجة في قائمة اليونسكو للتراث العالمي منذ عام 1978. تناوب على الجزيرة البرتغاليون والهولنديون والإنجليز والفرنسيون، لموقعها الآمن قرب الساحل. وكانت مركزاً تجارياً مهماً، ومنها كان ينقل بعض المستعبدين عبر المحيط، وإن كانت مراكز أخرى في سان لوي وغامبيا أكبر منها. وبقيت حتى اليوم أصغر بلديات داكار التسع عشرة وأقلها سكاناً. ترى عند الوصول الميناء الصغير والبيوت الصفراء والحمراء الممتدة على الماء، ثم تصعد الأزقة نحو بيت العبيد والمتاحف الصغيرة. وفي الجزيرة باعة لوحات وحرف، ومطاعم تطل على البحر. ومن الجهة الغربية ترى أفق داكار عبر الماء، ويكون جميلاً عند الغروب. تبعد الجزيرة عن وسط داكار نحو 6 كيلومترات في خط مستقيم، وتصلها بالعبّارة من الميناء، وتشتري التذكرة في المكان، بلا حجز. ويقل عدد الرحلات عند الظهر، فتأكد من موعد آخر عبّارة للعودة. وسيعرض عليك كثير من الباعة والأدلة خدماتهم، فاتفق على السعر قبل أن تبدأ. وخصص نصف يوم على الأقل.
بيوت صفراء وحمراء.
جهنمية وجدران قديمة.
الأفق عند الغروب.
جزيرة غوريه، قبالة ميناء داكار، السنغال
لا، فالتذاكر تباع في الميناء، لكن الطوابير قد تطول في عطلة نهاية الأسبوع.
نصف يوم يكفي لبيت العبيد والأزقة والغداء، ويختار بعض الزوار المبيت.