محمية حول بحيرة مالحة.
Alebonda66 — CC BY-SA 4.0 · Samee Shafeeg — CC BY 3.0 · Samee Shafeeg — CC BY 3.0 · Samee Shafeeg — CC BY 3.0 · Samee Shafeeg — CC BY 3.0 · Samee Shafeeg — CC BY 3.0 · Samee Shafeeg — CC BY 3.0 · Alebonda66 — CC BY-SA 4.0
جزيرة محلية مأهولة في أتول ماليه الشمالي، على بعد نحو 20 كيلومتراً شمال شرق العاصمة ماليه، يعمل أهلها في الصيد والسياحة، وقد صارت دور الضيافة فيها النشاط الاقتصادي الأبرز. ولهورا مكانة في تاريخ المالديف، فمنها جاءت أسرة هورا، آخر السلالات الملكية التي حكمت البلاد، وأسسها عام 1757 السلطان حسن عز الدين، الذي يعده المالديفيون بطلاً وطنياً خلص البلاد من حكم المليباريين. في شمال الجزيرة غابة مانغروف حول بحيرة مالحة، أعلنت محمية طبيعية، ووجدت فيها دراسة للاتحاد الدولي لصون الطبيعة عشرة أنواع من الأشجار بين مانغروف حقيقي ونباتات مرافقة له، وهي ملاذ آمن لطيور محمية. ويمر بين الأشجار درب ترابي هادئ، وللجزيرة شواطئ برمال بيضاء. تصلها من ماليه بالقارب السريع في نحو 30 دقيقة بحسب أدلة الزوار. وهي جزيرة سكنية محلية، فيستحسن اللباس المحتشم، ولا تقدم المشروبات الكحولية فيها. والطقس أجف من ديسمبر إلى أبريل.
محمية حول بحيرة مالحة.
آخر سلالات المالديف.
دور ضيافة وصيادون.
أتول ماليه الشمالي، نحو 20 كم شمال شرق ماليه
غابة المانغروف المحمية حول بحيرة مالحة في شمالها، وكونها موطن أسرة هورا، آخر السلالات الملكية في المالديف، وقربها من ماليه بنحو 30 دقيقة بالقارب السريع بحسب أدلة الزوار.