انزل إلى ضفة النهر عند الطرف الشرقي لترى الأقواس المدببة والكاتدرائية فوق الأشجار في لقطة واحدة.
KlausFoehl — CC BY-SA 3.0 · Simon Cobb — CC0 · Photograph by Mike Peel (www.mikepeel.net). — CC BY-SA 4.0 · Photograph by Mike Peel (www.mikepeel.net). — CC BY-SA 4.0
كان على هذا الجسر يوماً كنيستان صغيرتان، تحوّلت إحداهما إلى سجن. هذا وحده يكفي ليجعل جسر إلفت أكثر من مجرد معبر حجري فوق نهر الوير؛ فقد بُدئ بناؤه حوالى عام 1160 في عهد الأسقف هيو دي بويسيه، ولم يُستكمل إلا في القرن الثالث عشر، ثم رُمّم مراراً بعد أن أتلف طوفانُ عام 1771 أقواسه الوسطى الثلاثة فأُعيد بناؤها. وفي عام 1632 صارت كنيسة القديس يعقوب عند طرفه الغربي «دار إصلاح»، أي محبساً للمخالفين والمتشردين، أما كنيسة القديس أندراوس على أحد الأعمدة الشرقية فما زالت بقاياها ظاهرة لمن ينزل إلى ضفة النهر ويعرف أين ينظر. اليوم الجسر شارع للمشاة يربط ساحة السوق وشارع سادلر بحيّ إلفت، وتصطفّ على جانبيه مقاهٍ ومحال صغيرة تخفي معظم أقواسه عن عين العابر. لهذا فإن الجسر نفسه ليس المشهد؛ المشهد هو ما تراه منه ومن تحته: ضفتان مكسوّتان بالأشجار، والقلعة والكاتدرائية تطلّان من فوق الخضرة، وقوارب التجديف تنساب أسفلك في الصيف. الضفة عند الطرف الشرقي هي المكان الصحيح لالتقاط الصورة، وليس منتصف الجسر. من جانب الجسر يعمل مركز «براونز» لتأجير القوارب من مارس إلى أواخر سبتمبر، بـ11 جنيهاً للبالغ و6 للطفل وتذكرة عائلية بـ28 جنيهاً والأطفال دون الخامسة مجاناً، وهي من أطيب ساعات درم للعائلات في يوم صيفي صافٍ؛ التجديف هادئ والنهر بطيء والأطفال يرونها مغامرة. لا حاجة للحجز المسبق، لكن آخر قارب يخرج نحو الخامسة عصراً. الجسر نفسه مسطّح وسهل بعربة الأطفال، لكن النزول إلى الضفة والقوارب عبر درجات حجرية. لا تخطّط لزيارة مستقلة؛ ستعبره على الأرجح بلا قصد في طريقك من ساحة السوق إلى ممشى النهر أو إلى حيّ إلفت. الأفضل أن تجعله بداية جولة الضفة الكاملة التي تمرّ بجسر بريبيندز وجسر فرامويلغيت وتعود إلى المدينة في نحو ساعة، وأن تختار أواخر بعد الظهر حين يضرب الضوء واجهة الكاتدرائية. في الشتاء يغيب الضوء قبل الرابعة وتصبح الضفة موحلة وزلقة، ويغيب التأجير كلياً.
انزل إلى ضفة النهر عند الطرف الشرقي لترى الأقواس المدببة والكاتدرائية فوق الأشجار في لقطة واحدة.
آثار الكنيسة التي كانت قائمة على أحد الأعمدة الشرقية ما زالت ظاهرة من الضفة، وهي تفصيل يفوته أكثر العابرين.
قوارب براونز تحت الجسر من مارس إلى سبتمبر: نهر بطيء، ضفاف خضراء، وتذكرة عائلية بـ28 جنيهاً.
جسر إلفت، بين شارع سادلر وأولد إلفت، درم DH1
قلعة دورهامأكثر من مئة طالب جامعي ينامون كل ليلة داخل قلعة نورماندية بُنيت سنة 1072 بأمر مندقيقتان مشيًا4.5
كاتدرائية دورهامفي صحن هذه الكاتدرائية جُرِّبت لأول مرة، قبل نحو تسعة قرون، فكرةٌ غيّرت شكل العم4 دقائق مشيًا4.7
المتحف الشرقي في دورهامقطعة طوب واحدة من بابل تحمل اسم نبوخذ نصّر، أخرجها من الأرض لورنس العرب وأهداها 18 دقيقة مشيًا4.8
حديقة جامعة دورهام النباتيةفي بيت زجاجي صغير على تلة جنوب دورهام، يضغط الأطفال زراً فتهطل أمطار استوائية حق21 دقيقة مشيًا4.7مرّ به فقط. من فوق الجسر لا ترى سوى مقاهٍ ومحال، والمشهد الحقيقي من الضفة تحته. اجعله محطة عشر دقائق في بداية جولة النهر، وإن كان معك أطفال في الصيف فأضف ساعة تجديف.
جسر بريبيندز يعطي أشهر إطار للكاتدرائية بين الأشجار، وجسر فرامويلغيت يظهر القلعة والكاتدرائية معاً، أما إلفت فالأقرب للمدينة والأسهل للعائلات بسبب القوارب. الجولة الكاملة تمرّ بالثلاثة في نحو ساعة.