الرخام الأبيض المعلّق بين القصر والسجن فوق القناة — أيقونة البندقية الثانية.
Didier Descouens — CC BY-SA 4.0 · Son of Groucho from Scotland — CC BY 2.0 · Ekaterina Valinakova — CC0 · Ekaterina Valinakova — CC0
لا — حين بُني كانت أحكام الإعدام نادرة، ومعظم من عبره ذاهبون لسجن عادي. الصورة القاتمة صناعة رومانسية من القرن التاسع عشر، لكنها ألصق بالمكان الآن من تاريخه.
جسر باليا على الواجهة هو الزاوية الشهيرة، ويكاد يخلو قبل الثامنة صباحًا. جسر كانونيكا من الجهة الخلفية أهدأ ويعطي عمقًا مختلفًا للقناة.
لا تشترِ التذكرة للجسر وحده — لكن القصر يستحقها كاملة أصلًا، والعبور يأتي ختامًا دراميًّا للمسار.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
جسر التنهدات جسر صغير مسقوف من الرخام الأبيض يعبر القناة بين قصر الدوج والسجون التي بُنيت في مطلع القرن السابع عشر. عبره سار المحكومون من قاعات المحاكمة إلى زنازينهم، والاسم — الذي أشاعه الشاعر بايرون — جاء من تنهيدة السجين وهو يلمح البندقية للمرة الأخيرة من نافذتيه الصغيرتين المشبّكتين. من الخارج تراه مجانًا من جسر باليا على الواجهة البحرية — إحدى أكثر لقطات البندقية تصويرًا. ومن الداخل لا يُعبر إلا ضمن زيارة قصر الدوج، حيث تمرّ فيه فعلًا كما مرّ السجناء وترى البحيرة من النافذتين نفسيهما. الأسطورة الرومانسية تقول إن العاشقَين إن تقبّلا في جندول تحته عند الغروب دام حبّهما — فترى القوارب تتزاحم تحته كل مساء.
الرخام الأبيض المعلّق بين القصر والسجن فوق القناة — أيقونة البندقية الثانية.
ضمن قصر الدوج تمشيه كما مشاه المحكومون وترى نافذتَي التنهيدة.
قبلة تحت الجسر عند الغروب تُخلّد الحب — كما تقول البندقية للعشاق.
بونتي دي سوسبيري، 30122 البندقية