حديد من عام ألف وثمانمئة وأربعة وعشرين ما زال يحمل الجسر.
Dr. Bernd Gross — CC BY-SA 3.0 · Tilman2007 — CC BY-SA 4.0 · Leonhard Lenz — CC0 · Thomas Woodtli from Zürich, Switzerland — CC BY-SA 2.0
ممشى معلّق طوله ثمانية وستون مترًا يعبر نهر البيغنيتس عند الطرف الغربي من المدينة القديمة، افتُتح في الثلاثين من كانون الأول عام ألف وثمانمئة وأربعة وعشرين. صمّمه ونفّذه الميكانيكي كونراد غيورغ كوبلر، وكان يومها حدثًا تقنيًا لا نزهة: أول جسر نهري معلّق بحرية في ألمانيا، محمول على سلاسل حديدية ضخمة بلا دعامة في وسط الماء. من هذه السلاسل جاء اسمه. قيمته اليوم أنه أقدم جسر سلاسل حديدي باقٍ في قارة أوروبا، أي أنه شاهد أصلي على اللحظة التي انتقلت فيها هندسة الجسور من الحجر إلى الحديد. لكنه لم يصل إلينا كما بُني: بعد فيضان عام ألف وتسعمئة وتسعة استُبدلت أبراجه الخشبية من البلوط بأبراج حديدية شبكية، وفي عام ألف وتسعمئة وواحد وثلاثين رُكّب تحته هيكل حامل أراح السلاسل من عملها تمامًا فصار جسرًا معلّقًا بالاسم فقط. في ترميم عام ألفين وعشرة أُزيلت الدعامات الوسطية وأُعيد الحمل إلى السلاسل، فعاد يعمل بالمبدأ الذي بُني عليه. الزيارة دقيقتان لا أكثر، مجانية ومفتوحة في كل وقت. الجسر يهتزّ قليلًا تحت الخطى وهذا جزء من متعته، ومنه تطلّ على بقايا السور القديم وبرج هالرتور والمياه التي تنقسم حول الجزر الصغيرة. أفضل ضمّه إلى مشي قصير يمرّ بالوينشتادل وجسر الجلّاد بدل أن تقصده وحده.
حديد من عام ألف وثمانمئة وأربعة وعشرين ما زال يحمل الجسر.
أبراج السور القديم من منتصف الجسر.
كيتنشتيغ، 90403 نورمبرغ
برج شلايربرج شلاير أحد الأبراج المائية في سور نورمبرغ الوسيط: يقف عند النقطة التي يخرج فيدقيقة واحدة مشيًا4.6
جسر الجلّاد وبيتهجسر خشبي مسقوف يعبر نهر البغنِتس إلى برج حجري وبيت نصف خشبي معلّق فوق الماء — أك3 دقائق مشيًا4.9
حصن نويتورحصن نويتور جزء من التحصينات المتقدمة لسور نورمبرغ، لكن أهميته تحت الأرض لا فوقها3 دقائق مشيًا4.5
برج الحواسبرج الحواس متحف علمي تفاعلي داخل برج دفاعي من العصور الوسطى ضمن سور نورمبرغ — وا3 دقائق مشيًا4.1
متحف الألعاب في نورمبرغمتحف الألعاب في نورمبرغ من أشهر متاحف الألعاب في العالم، وموقعه ليس صدفة: نورمبر3 دقائق مشيًا4.6لو كنت مهتمًا بتاريخ الهندسة فنعم، فهو أقدم ما بقي من نوعه في القارة. أما الزائر العادي فيكفيه أن يمرّ به ضمن مسير على ضفة البيغنيتس بين هالرتور والوينشتادل، فالعبور نفسه لا يستغرق دقيقتين ولا يوجد ما يُزار حوله.