مراكب خشبية راسية صفًّا تحت أشجار دلب عملاقة — المشهد الذي يصنع الرحلة.
fr:User:Semnoz — Public domain · Guilhem Vellut from Annecy, France — CC BY 2.0 · GFreihalter — CC BY-SA 4.0 · Karlheinz Klingbeil — CC BY 4.0
هو محطة لا مقصد — لكنك ستمرّ به حتمًا في نزهة البحيرة، والوقفة عليه دقائق تمنحك أشهر صورة في المدينة. لا أحد «يزور» جسر العشاق؛ الجميع يعبره ويتوقف.
قبل التاسعة صباحًا يكون لك وحدك تقريبًا حتى في الصيف. في النهار طابور تصوير فعلي أيام العطل — اعبره وعد إليه لاحقًا إن وجدته مكتظًّا.
حدائق أوروبا بأشجارها النادرة من جهة، والباكييه والبحيرة من الأخرى، وقناة فاسيه بمراكبها تحته. كل نصف قطر مئتي متر حوله يستحق التمشية.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
جسر العشاق ممرّ حديدي أنيق من مطلع القرن العشرين يعبر قناة فاسيه حيث تلتقي بالبحيرة، بين حدائق أوروبا وممشى الباكييه. الاسم الشعبي غلب على الرسمي حتى محاه — وتقول الحكاية إن قبلة على منتصفه تعني حبًّا لا ينفصم. المشهد من فوقه هو سبب الشهرة: القناة تحتك ترسو فيها المراكب الخشبية صفًّا بين ضفتين من أشجار الدلب العملاقة، والبحيرة تفتح خلفها. في الخريف حين تصفرّ الأشجار يصبح المكان من أكثر مشاهد فرنسا تصويرًا. الجسر نفسه دقيقتان — لكنه مفصل كل نزهة: منه إلى الحدائق، ومنه إلى المرج والبحيرة، ومنه يبدأ ممشى الضفة الشرقية الطويل.
مراكب خشبية راسية صفًّا تحت أشجار دلب عملاقة — المشهد الذي يصنع الرحلة.
قبلة في منتصف الجسر تعني حبًّا أبديًّا — هكذا تقول أنسي.
في أكتوبر تشتعل الأشجار أصفر — أجمل نسخة من المكان.
قناة فاسيه، 74000 أنسي