من منتصف الجسر باتجاه أعلى النهر تصطفّ القلعة وجسر نيس وأبراج الكاتدرائية في لقطة واحدة.
Enric — CC BY-SA 4.0 · Balon Greyjoy — CC BY-SA 3.0 · Balon Greyjoy — CC BY-SA 3.0 · Balon Greyjoy — CC BY-SA 3.0
يسمّيه أهل إنفرنيس «الجسر النطّاط»، وهم لا يبالغون: ما إن يمشي عليه أربعة أو خمسة أشخاص معاً حتى يبدأ سطحه بالارتجاج تحت الأقدام، ولطالما كان قفز الصغار عليه دفعة واحدة لعبة محلية تتوارثها الأجيال. هذا الجسر المعلّق الأبيض عُلّق فوق نهر نيس بين عامَي 1880 و1881 على يد المهندس سي. آر. مانرز مع مسبك روز ستريت المحلي، وكلّف نحو 1,400 جنيه فقط، ويتألف من ثلاث فتحات: وسطى بطول يقارب 61 متراً وجانبيتان بطول 20 متراً تقريباً، معلّقة على كوابل فولاذية من أبراج شبكية قائمة على قواعد من الحديد الزهر. جُدّدت كوابله في 1952 ومثبتاته في 1989، وهو مدرج ضمن المباني التاريخية من الفئة «ب» منذ 1971. الجسر مخصص للمشاة والدراجات فقط، مفتوح على مدار الساعة ولا يكلّف شيئاً. يربط شارع غريغ على الضفة الغربية بشارع بانك والكنيسة العليا القديمة على الضفة الشرقية، وهنا تكمن قيمته الحقيقية: من منتصفه، وباتجاه أعلى النهر، تصطفّ أجمل لوحة في المدينة دفعة واحدة؛ جسر نيس، وقلعة إنفرنيس الحمراء على تلّها، وأبراج الكاتدرائية أبعد قليلاً على الضفة الغربية. عند الغسق، حين تُضاء المصابيح على طول الضفتين وينعكس البياض على الماء، تصبح هذه من أكثر الصور التقاطاً في إنفرنيس. لنكن صريحين: هذا ليس مقصداً في ذاته، بل محطة خمس دقائق على مسار الضفة الذي يستحق أن يمشيه الزائر كاملاً من وسط المدينة حتى جزر نيس. مَن يخشى الارتفاعات أو يعاني من الدوار قد يفضّل جسر نيس القريب، فالتمايل حقيقي وإن كان آمناً تماماً. عربات الأطفال تمرّ عادةً بلا عناء، لكن ازدحام الصيف مع الدراجات يجعل الممر الضيق بطيئاً قليلاً في وقت الأصيل. وفي شتاء المرتفعات الاسكتلندية، حيث تغيب الشمس قبل الرابعة، تصير الأضواء هي المشهد بدلاً من القلعة. يقع الجسر على بُعد نحو عشر دقائق مشياً من محطة قطار إنفرنيس عبر شارع بانك، وثمة جسر شقيق له بالتصميم نفسه، جسر المستوصف، يعبر النهر عند الكاتدرائية في الأعلى، غير أنه يُغلق للصيانة أكثر من غيره فتحقّق قبل أن تعوّل عليه؛ والجمع بينهما في حلقة واحدة على الضفتين هو أمتع ساعة مشي في المدينة.
من منتصف الجسر باتجاه أعلى النهر تصطفّ القلعة وجسر نيس وأبراج الكاتدرائية في لقطة واحدة.
سطح معلّق منذ 1881 يرتجّ تحت الأقدام، وقفز الأطفال عليه معاً عادة محلية قديمة.
حين تُضاء المصابيح على الضفتين وينعكس بياض الجسر على الماء تصبح هذه من أشهر صور المدينة.
بين شارع غريغ وشارع بانك، على نهر نيس
السوق الفيكتوري في إنفرنيسفي صيف 1889 التهمت النار هذا السوق حتى الأساس، والحكاية التي تُروى هنا قاسية: كل3 دقائق مشيًا4.0
متحف ومعرض فنون إنفرنيسفي قاعة الطبيعة بالطابق الأرضي يقف أسد جبال (بوما) محنَّط، اصطيد حيًّا في مقاطعة4 دقائق مشيًا4.6
قلعة إنفرنيسالقلعة الحمراء التي تراها من كل جسر في إنفرنيس ظلّت محكمة عاملة لا معلماً للزوار5 دقائق مشيًا4.2
كاتدرائية إنفرنيسبرجان مربّعان مقطوعان من أعلى كأنّ أحدًا نسي أن يكملهما: هكذا تبدو كاتدرائية إنف7 دقائق مشيًا4.3
جزر نيسعلى بُعد كيلومتر ونصف فقط من وسط إنفرنيس، ينقسم نهر نيس حول سلسلة من الجزر الصغي22 دقيقة مشيًا4.9مرّ به فقط. هو محطة تصوير خمس دقائق على مسار الضفة، لا مقصد بحد ذاته؛ اجعله جزءاً من حلقة على الضفتين تشمل الكاتدرائية وجسر المستوصف وجزر نيس، وامنحه الأصيل أو الغسق ليظهر بأفضل حال.
آمن تماماً، والارتجاج جزء من سحره لا عيب فيه. العربة تعبر عادةً بسهولة، لكن الممر ضيق ويشترك فيه راكبو الدراجات، فامسك يد الأطفال الصغار عند الازدحام، ومَن يعاني من الدوار فليعبر من جسر نيس القريب.