درجات حجرية تنزل إلى الماء يجلس عليها الناس مساءً.
Stefanie Kurtz — CC BY-SA 2.0 · Rufus46 — CC BY-SA 3.0 · Flocci Nivis — CC BY 4.0 · Diego Delso — CC BY-SA 3.0
جسر مشاة فوق نهر إيزار في ميونخ، يربط ضفة ليهيل بجزيرة المتاحف. اسمه يعني «ممرّ الكابل»، وهو يشرح أصله: بُني ليحمل كابلات كهرباء عبر النهر، وأُضيف الممرّ للمشاة لاحقًا. هذا نمط شائع في المدن — بنية تحتية تكتسب وظيفة عامة ثانية. ما يجعله يستحق الوقوف هو ما تراه منه: نهر إيزار في هذا المقطع عريض بجزر حصوية وأشجار على الضفاف، وفي الصيف يجلس الناس على الحصى ويسبحون في الماء البارد. الجسر نقطة جيدة لرؤية هذا كله. إلى الجنوب منه مباشرة يقف «مسرح النهر» — درجات حجرية تنزل إلى الماء يجلس عليها الناس في المساء. نهر إيزار في ميونخ أُعيد تأهيله بين 2000 و2011 بإزالة التحصينات الخرسانية، وهو ما جعل هذا الاستخدام ممكنًا أصلًا. وقفة دقائق على الطريق إلى المتحف الألماني أو منه.
درجات حجرية تنزل إلى الماء يجلس عليها الناس مساءً.
النهر عريض هنا بجزر وأشجار، ويسبح الناس فيه صيفًا.
نمط شائع: منشأة تقنية تكتسب وظيفة عامة ثانية.
فوق نهر إيزار، بين حي ليهيل وجزيرة المتاحف
جزيرة في نهر إيزار يقف عليها المتحف الألماني، أكبر متحف للعلوم والتقنية في العالم. لا تُخلط بجزيرة المتاحف في برلين وهي مجموعة مختلفة تمامًا من متاحف الفن والآثار المدرجة على اليونسكو. جزيرة ميونخ صغيرة ويصلها عدة جسور مشاة، ومنها هذا.
من جسر كابلشتيغ جنوبًا على الضفة الشرقية إلى «فلاوخر» — منطقة الجزر الحصوية العريضة حيث يتجمّع سكان ميونخ في الصيف. نحو ثلاثة كيلومترات على مسار مظلّل. في الطريق تمرّ بالمتحف الألماني والمسرح النهري. أو شمالًا إلى «الموجة» عند جدول إيزار حيث يركب الناس الأمواج داخل المدينة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.