أحد عشر قوساً من 1577.
Velika beba — CC BY-SA 3.0 · Velika beba — CC BY-SA 3.0 · JankoSam — CC BY-SA 4.0 · Svetlana Novakovic74 — CC BY-SA 4.0 · JankoSam — CC BY-SA 4.0
من أعظم الجسور العثمانية في البلقان، فوق نهر درينا في بلدة فيشيغراد شرق البوسنة، بناه المعمار سنان، أشهر معماريي الدولة العثمانية، عام 1577، بأمر الصدر الأعظم محمد باشا صوقوللو، الذي وُلد في قرية قريبة وأُخذ صغيراً إلى إسطنبول، فأراد أن يربط بلده بالعاصمة. والجسر مدرج في قائمة اليونسكو للتراث العالمي منذ عام 2007. يمتد الجسر نحو مئة وثمانين متراً على أحد عشر قوساً حجرياً متناسقاً، وفي منتصفه شرفة حجرية تُسمى الكابيا، كان المسافرون يستريحون فيها، وعليها لوحة بالتركية العثمانية تؤرخ البناء. واشتهر الجسر عالمياً برواية جسر على نهر درينا للكاتب إيفو أندريتش، الحائز جائزة نوبل، التي تروي أربعة قرون من حياة البلدة حوله. وشهدت البلدة مآسي في حرب التسعينيات، وفي ذاكرة الجسر ألم كبير عند مسلمي البوسنة. العبور مجاني ومفتوح دائماً للمشاة. وعلى الضفة الأخرى أندريتشغراد، حي حجري جديد بني على طراز تاريخي تكريماً للكاتب. والمكان أجمل في الصباح الباكر حين يغطي الضباب النهر، وعند الغروب. تبعد فيشيغراد نحو ساعتين ونصف بالسيارة عن سراييفو، فاجعلها رحلة يوم، أو محطة في الطريق إلى صربيا.
أحد عشر قوساً من 1577.
جسر على نهر درينا.
شرفة الاستراحة في المنتصف.
فوق نهر درينا، بلدة فيشيغراد، شرق البوسنة
المعمار سنان عام 1577، بأمر الصدر الأعظم محمد باشا صوقوللو المولود في المنطقة.