لوحات معدنية بلغات العالم.
Augustas Didžgalvis — CC BY-SA 4.0 · Alexey Komarov — CC BY-SA 4.0 · Brian Toward from London, United Kingdom — CC0 · Brian Toward from London, United Kingdom — CC0
لا: مزحة فنية جادة القصد لا تعترف بها أي دولة، لكن لها رئيس وعلم وسفراء فخريون في عشرات المدن — والفكرة صارت هوية ثقافية حقيقية للحي.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
حي أعلن نفسه جمهورية مستقلة مازحًا — ثم صدّق العالم النكتة: أوجوبيس («خلف النهر») حي قديم فقير خلف نهر ﭬيلنيا، سكنه الفنانون بعد الاستقلال، وفي أول أبريل 1997 أعلنوا استقلاله بعلم ورئيس وسفراء ودستور — وجيش من اثني عشر رجلًا سُرِّح لاحقًا. الدستور مثبت على جدار في شارع باوبيو بلوحات معدنية بأكثر من ثلاثين لغة (منها العربية): «للإنسان الحق في أن يكون سعيدًا»، «للإنسان الحق في ألا يكون سعيدًا»، «للقطة الحق في ألا تحب صاحبها لكن عليها أن تساعده وقت الشدة»، «لا تنتصر»، «لا تستسلم» — نصّ صار من أشهر ما يُصوَّر في ﭬيلنيوس. الحي نفسه ورش فنانين وجداريات وأعمال تركيبية في الأزقة، ومقاهٍ على ضفة النهر، وملاك أوجوبيس البرونزي في الساحة. في عيد الاستقلال (أول أبريل) تُختم الجوازات على الجسر ويُقدَّم البيرة مجانًا — أخف حي في المدينة روحًا.
لوحات معدنية بلغات العالم.
برونزي في الساحة يبوّق للحرية.
مقاهٍ وأرجوحة وأعمال فنية على الماء.
Užupis، ﭬيلنيوس