جدران داكنة حول الحفر.
Mariordo (Mario Roberto Duran Ortiz) — CC BY-SA 3.0 · Mariordo (Mario Roberto Duran Ortiz) — CC BY-SA 3.0 · Mariordo (Mario Roberto Duran Ortiz) — CC BY-SA 3.0 · Mariordo (Mario Roberto Durán Ortiz) — CC BY-SA 3.0 · daggerquill — CC BY-SA 2.0 · daggerquill — CC BY-SA 2.0
جويا دي سيرين بقايا قرية زراعية من حضارة المايا، دفنها رماد بركاني بسرعة كبيرة، فبقيت على حالها. أدرجتها اليونسكو في قائمة التراث العالمي عام 1993، ويسميها كثيرون بومبي الأمريكتين، لكنها تعرض حياة المزارعين العاديين، لا القصور والمعابد. سكنت القرية بين عامي 200 و600 ميلادية، وبلغ عدد سكانها نحو 200 نسمة. وثار بركان لوما كالديرا نحو عام 600، فغطاها 4 إلى 8 أمتار من الرماد في ساعات قليلة. ولم يعثر على رفات بشرية، ويرجح أن هزة أرضية أنذرت الناس فهربوا مساء، تاركين النار في المواقد والأدوات مكانها. واكتشف فيها حقل كسافا، وهو أقدم دليل معروف على زراعتها في موقع أثري بالعالم الجديد. تقف فوق حفر عميقة تحت مظلات، وتنظر إلى جدران من الطين والأعمدة، بين طبقات الرماد الداكنة. وتميز الباحثون 18 بناء، كشف منها عشرة. وفيها مبنى لاحتفالات القرية، ومبنى لعله كان لعرافة، وبيوت ومخازن وحمام بخار. وتبدو الجدران صغيرة وبسيطة، لكن قربها من الحياة اليومية هو ما يجعلها مؤثرة. تقع القرية 21.2 كيلومتر في خط مستقيم شمال غرب سان سلفادور، ونحو 5 كيلومترات من منتزه سان أندريس، فيمكن جمعهما. والموقع يغلق يوم الاثنين. والممرات محددة، فلا تنزل إلى الحفر، ولا تلمس الجدران. وخذ قبعة وماء. ويفيد المرشد كثيراً، ويحسن حمل جواز السفر أو نسخة منه.
جدران داكنة حول الحفر.
مكان لأعياد القرية.
بناء صغير نادر البقاء.
وادي زابوتيتان، مقاطعة لا ليبرتاد
لا، فلم توجد رفات بشرية، ويرجح أن السكان هربوا قبل الرماد.
لا، فهي صغيرة، وقيمتها في تفاصيل الحياة اليومية.