ممر حلزوني قصير يصعد إلى نصب سيمونز، ومن هناك إطلالة على أسطح المدينة وأبراج الكاتدرائية.
Richard Nevell — CC BY-SA 3.0 · Andy Li — CC0 · Geo. Shepherd — Public domain · Digihum — CC0
لا علاقة للاسم بدانماركي يُدعى جون، فـ«دين جون» ليس سوى تحريف إنجليزي لكلمة «دونجون» النورمانية، أي برج القلعة. والتل الأخضر الذي يتوسط الحدائق أقدم من ذلك بكثير: تلة دفن رومانية تعود إلى القرون الأربعة الأولى بعد الميلاد، رفع عليها وليام الفاتح حصنه الأول في كانتربري حوالي عام 1066، ثم هُجرت حين بُنيت قلعة كانتربري الحجرية غير بعيد عنها عام 1123. وبعد سبعة قرون، بين 1790 و1803، تولّى جيمس سيمونز — صاحب صحيفة المدينة ومصرفيّها الذي تولّى منصب العمدة مرتين — إعادة تشكيل الأرض على نفقته في معظمها، فلفّ حول التل ممراً حلزونياً يصعد إلى نصب تذكاري في القمة، وأدمج في التصميم سور المدينة القروسطي وممشاه المرتفع والحاجز الترابي الروماني الذي يقوم عليه. والحدائق اليوم مسجّلة في الدرجة الثانية ضمن سجل الحدائق والمتنزهات التاريخية في إنجلترا، والتل نفسه أثر مصنّف محمي. الصعود إلى قمة التل هو الغرض الحقيقي من الزيارة: دقائق قليلة على الممر الحلزوني المتدرج، ومن الأعلى ترى أسطح المدينة القديمة وأبراج الكاتدرائية تعلو فوقها. ومن التل تنزل مباشرة إلى ممشى سور المدينة، ويمكنك المشي عليه شرقاً حتى محطة الحافلات ومجمع وايتفرايرز للتسوق في نحو عشر دقائق. في الأسفل، صف من أشجار الزيزفون عمره أكثر من قرنين يظلّل المحور الرئيسي، وهناك منصة موسيقية أعيد بناؤها عام 1999 على طراز الأصل الفيكتوري الذي فُكّك خردةً في الحرب العالمية الثانية، ونافورة، ونصب من عام 1903 لقتلى حرب البوير من أبناء الفوج المحلي، وساحة ألعاب للأطفال دون السابعة افتُتحت في فبراير 2024 وصُممت بالتشاور مع هيئة الآثار الإنجليزية وأمانة كانتربري الأثرية بحيث لا تمس الآثار المدفونة تحتها. أعيد افتتاح الحدائق بالكامل في الأول من مايو 2026 بعد إغلاق طويل ضمن مشروع تجديد أوسع لوسط كانتربري: رصف جديد للممر الرئيسي، وإضاءة وأشجار مزروعة حديثاً، وكشك مقهى اكتمل بناؤه ولم يكن قد بدأ العمل يوم إعادة الافتتاح، فلا تعتمد على وجود قهوة أو طعام في الداخل، وإن كانت شوارع المدينة على مرمى خطوات. الممرات الرئيسية مستوية ومعبّدة حديثاً، والصعود الوحيد هو صعود التل نفسه. الدخول مجاني في جميع الأوقات، وتُقفل البوابات فقط بين العاشرة ليلاً والرابعة صباحاً في ليلتي الجمعة والسبت. ودورات المياه العامة متوفرة. كن واقعياً في التوقعات: هذه حديقة بلدية جميلة ذات تاريخ ثقيل، لا مقصداً سياحياً بحد ذاته، ونصف ساعة إلى ساعة تكفيها. تكتسب معناها حين تُضاف إلى جولة مشي على السور وإلى أطلال برج قلعة كانتربري القريبة، وهي أول ما تقع عليه عينك إذا وصلت بالقطار إلى محطة كانتربري إيست، فهي على بعد دقائق قليلة سيراً عبر الطريق الدائري. في الصيف الإنجليزي تصلح تماماً لاستراحة الأطفال بعد زحام شارع الكاتدرائية، وفي أشهر الشتاء المطيرة تصبح مجرد ممر أخضر تعبره في طريقك إلى المدينة.
ممر حلزوني قصير يصعد إلى نصب سيمونز، ومن هناك إطلالة على أسطح المدينة وأبراج الكاتدرائية.
من التل تخطو مباشرة إلى ممشى السور وتمشي عليه شرقاً حتى محطة الحافلات ووايتفرايرز في نحو عشر دقائق.
ألعاب للأطفال دون السابعة افتُتحت عام 2024 تحت صف زيزفون عمره قرنان، مع منصة موسيقية ونافورة أُعيد بناؤهما.
Dane John, off Watling Street, Canterbury CT1 2QX
حدائق الفرنسيسكان وكنيسة غرايفرايرزمبنى حجري صغير من القرن الثالث عشر يقف على أقواس فوق فرع من نهر ستور، والماء يجر6 دقائق مشيًا4.2
أسوار كانتربريأول ما تراه حين تخرج من محطة كانتربري إيست ليس الكاتدرائية، بل جدارٌ من حجر الصو6 دقائق مشيًا4.8
متحف بيني للفنون والمعرفةجرّاح أسترالي مثير للجدل غادر كانتربري شابًا هو من دفع ثمن واحدة من أجمل الواجها6 دقائق مشيًا4.5
المتحف الروماني في كانتربريتحت أقدام المتسوّقين في شارع بوتشري لين، على عمق بضعة أمتار، ترقد أرضية فسيفساء 6 دقائق مشيًا4.4
كاتدرائية كانتربريفي مساء شتوي من عام 1170 دخل أربعة فرسان هذا المبنى وقتلوا رئيس الأساقفة توماس ب8 دقائق مشيًا4.7لا تستحق زيارة خاصة؛ إن كانت ساعتك الحرة واحدة فحدائق وستغيت على النهر أجمل. لكن إذا وصلت بالقطار إلى كانتربري إيست فأنت تمر بها حتماً، وربع ساعة على قمة التل ثم المشي على السور إلى المدينة يجعلها بداية موفقة للجولة.
عند إعادة الافتتاح في مايو 2026 كان كشك المقهى الجديد جاهزاً لكنه لم يبدأ العمل بعد وكان المشغّل لا يزال قيد الاتفاق، فلا تعتمد عليه؛ الأفضل أن تحمل معك ما تحتاجه أو تتجه إلى شوارع المدينة ومجمع وايتفرايرز على بعد دقائق.