بوابة حجرية من ثلاثينيات القرن السابع عشر تفصل صخب هاي ستريت عن أحواض نباتية رُتّبت بحسب شجرة العائلة الجينية.
JMski — CC0 · -wuppertaler — CC BY-SA 4.0 · -wuppertaler — CC BY-SA 4.0 · Samuel Friedrich Klein — CC BY-SA 4.0
هذه أقدم حديقة نباتية في بريطانيا، زُرعت سنة 1621 لتزويد طلاب الطب بالأعشاب، أي قبل أن يُرفع حجر واحد في تاج محل، وقبل حدائق كيو اللندنية بأكثر من قرن. ومع هذا التاريخ الطويل فهي صغيرة على نحو مفاجئ: نحو 1.8 هكتار محصورة بين شارع هاي ستريت ونهر تشيرويل عند طرف جسر ماغدلين، تدخلها من بوابة دانبي الحجرية التي تعود إلى ثلاثينيات القرن السابع عشر، فتجد نفسك فجأة بعيداً عن حافلات المدينة وضجيجها. الحديقة ثلاثة أقسام واضحة. الحديقة المسوّرة أولاً، وفيها الأحواض المصنّفة بحسب العائلات النباتية (أُعيد ترتيبها وفق التصنيف الجيني الحديث، وهذا تفصيل يهمّ الطالب أكثر من السائح). ثم صف من البيوت الزجاجية يستحق معظم وقتك: بيت استوائي رطب، وبيت للصبّار ونباتات الصحراء يبدو مألوفاً لزائر من الخليج، وبيت الزنابق حيث تطفو أوراق زنبق الماء العملاقة كأنها صوانٍ خضراء. وأخيراً الحديقة السفلى التي تنحدر إلى ضفة النهر، ومنها واحدة من أجمل الإطلالات على برج كلية ماغدلين. المجموعة كلها تقارب خمسة آلاف نوع. وقرّاء فيليب بولمان يأتون خصيصاً إلى مقعد خشبي في آخر الحديقة، هو المقعد الذي يتواعد ليرا وويل على الجلوس عليه، كلٌّ في عالمه، ظهر كل منتصف صيف في ختام ثلاثية «مواده المظلمة». عملياً: تذكرة البالغ 9 جنيهات على البوابة أو عبر الموقع (قد يُضاف رسم حجز بسيط عند الشراء إلكترونياً)، ومن هم دون السادسة عشرة يدخلون مجاناً برفقة بالغ يدفع، وهذا يجعلها من أرخص محطات أكسفورد لعائلة. مفتوحة يومياً من 10:00 إلى 17:00 وآخر دخول 16:00، وتغلق أياماً حول عيد الميلاد، ولا يلزم حجز مسبق إلا للمجموعات من 16 شخصاً فأكثر. لا موقف سيارات في المكان؛ الأقرب موقف سانت كليمنتس خلف الجسر، أو امشِ 10 دقائق من برج كارفاكس و25 دقيقة من محطة القطار. المكان مستوٍ ومهيّأ كلياً للكراسي المتحرّكة فعربات الأطفال لا تجد مشكلة، والنزهات بالأكل الخاص مسموحة على العشب، لكن لا تتوقّع أكثر من عربة قهوة وحلويات ودورات مياه. الكلاب ممنوعة. الحكم الصريح: زيارة هادئة من ساعة إلى ساعة ونصف، تبلغ أجمل حالاتها بين أبريل وسبتمبر حين تزهر الأحواض وتعمل البيوت الزجاجية كملاذ من زخّة مطر مباغتة. في الشتاء تفقد الحديقة الخارجية معظم ألوانها وتبقى البيوت الزجاجية وحدها سبب الدخول، ومع غروب مبكّر في الرابعة لا تراهن عليها إلا كوقفة دافئة قصيرة. إن كان لك يوم واحد في أكسفورد فالكليات أولى؛ أما إن كنت مقيماً أسبوعاً في لندن وقفزت إلى أكسفورد بالحافلة، فاجمعها مع كلية ماغدلين المقابلة وجولة قارب على تشيرويل من مرسى الجسر، وستخرج بأفضل ساعتين في المدينة.
بوابة حجرية من ثلاثينيات القرن السابع عشر تفصل صخب هاي ستريت عن أحواض نباتية رُتّبت بحسب شجرة العائلة الجينية.
بيت استوائي وبيت صحراوي وبيت الزنابق حيث تطفو أوراق بحجم صينية، وهي ملجأك من المطر وأفضل ما في الشتاء.
انحدار إلى ضفة نهر تشيرويل بإطلالة على برج ماغدلين، والمقعد الذي تنتهي عنده ثلاثية «مواده المظلمة».
Rose Lane, High Street, Oxford OX1 4AZ
مرج كرايست تشيرشعلى بُعد دقيقتين من أكثر شوارع أكسفورد ازدحامًا ترعى أبقارٌ إنجليزية عتيقة بقرون6 دقائق مشيًا4.5
كنيسة الجامعة سانت ماريأفضل صورة تُلتقط في أكسفورد ليست من الشارع، بل من ممشى ضيق يلتف حول برج هذه الكن6 دقائق مشيًا4.8
رادكليف كاميراأشهر مبنى في أكسفورد لا يمكنك الدخول إليه. رادكليف كاميرا، تلك القبة الحجرية الد6 دقائق مشيًا4.6
كلية كرايست تشيرشقاعة الطعام التي يعرفها أطفالك من أفلام هاري بوتر ليست هنا، بل بُنيت نسخة منها ف7 دقائق مشيًا4.4
مكتبة بودليانمنذ عام 1602 لم يُسمح لأحد باستعارة كتاب واحد من هذه المكتبة، حتى الملك تشارلز ا8 دقائق مشيًا4.5إن أردت مجرد عشب ومكان يركض فيه الأطفال فحدائق الجامعة (يونيفرسيتي باركس) مجانية وأوسع بكثير. أما البيوت الزجاجية وأقدم حديقة نباتية في البلاد فلا مقابل لهما هناك، والأطفال دون 16 يدخلون مجاناً، فعائلة من أربعة تدفع 18 جنيهاً فقط. الجواب: نعم للعائلات وهواة النباتات، ولا لمن لديه ساعات قليلة يريد قضاءها في الكليات.
ضعيفة في الهواء الطلق: الأحواض عارية والضفة موحلة والضوء ينسحب قرب الرابعة، وآخر دخول عند 16:00 على أي حال. البيوت الزجاجية الدافئة تبقى جميلة لكنها تُشغلك عشرين دقيقة لا أكثر. أفضل زياراتها بين أبريل وسبتمبر.