صفوف بنفسجية على تلة خضراء بفضل برد المرتفعات.
صفوف من الخزامى البنفسجية على مدرجات تلة خضراء، يحيط بها زهر الكوبية الأزرق والأقحوان الملوّن، في واحدة من أكثر محطات مرتفعات كاميرون زيارة للعائلات. الخزامى لا تنمو في حرارة ماليزيا المعتادة، وإنما يتيحها برد المرتفعات، وهذا ما يجعل الحديقة مفاجأة لطيفة لزائر قادم من المدن الحارة. الحديقة صغيرة ومرتبة للتصوير، بممرات بين الأحواض المزهرة، ومقهى يقدم مثلجات وحلويات بنكهة الخزامى، ومتجر لمنتجاتها من الصابون إلى الوسائد العطرية. وتجد فيها زوايا مزينة للصور العائلية. رسم الدخول نحو عشرين رينغيت للبالغ وعشرة للطفل، والحديقة مفتوحة يومياً تقريباً من التاسعة صباحاً حتى السادسة مساءً. كن واقعياً: هي حديقة زهور تجارية صغيرة وليست حقول خزامى شاسعة كتلك التي تراها في صور أوروبا، وكثافة الأزهار تتغير مع المواسم. تقع شمال برينتشانغ على الطريق إلى جبل برينتشانغ، فتدخل ضمن جولة المزارع والغابة الطحلبية. ساعة تكفي، والصباح أجمل قبل الزحام.
صفوف بنفسجية على تلة خضراء بفضل برد المرتفعات.
حلويات ومثلجات بنكهة الخزامى في المقهى.
ممرات مزهرة وزوايا مزينة للصور العائلية.
كامبونغ راجا، شمال برينتشانغ، مرتفعات كاميرون
للصور العائلية ومع الأطفال نعم، فهي مرتبة وجميلة. أما من يتوقع حقول خزامى شاسعة فقد يخيب ظنه، فهي حديقة صغيرة تُزار في ساعة.