قصر بُني لزيارة لم تتم.
RFNirmala — CC0 · RFNirmala — CC0 · RFNirmala — CC0 · Akbermamps — CC BY-SA 4.0 · RFNirmala — CC0
حديقة على قمة جبل سونغاي، أعلى نقطة في إقليم كافيتي على ارتفاع 709 أمتار، تحيط بهيكل خرساني لقصر لم يكتمل. بدأت إيميلدا ماركوس بناءه عام 1981 ليستضيف زيارة الرئيس الأمريكي رونالد ريغان، فلما أُلغيت الزيارة توقف البناء، وبقي الهيكل العاري كما هو. بعد سقوط حكم ماركوس عام 1986 حُوّل الموقع إلى حديقة عامة سُميت «حديقة الشعب»، فصار القصر الذي بُني للنخبة مكاناً مفتوحاً للجميع. وتمشي اليوم بين الأعمدة والجدران غير المكتملة، وترى آثار الطوابق التي لم تُبنَ. سبب الزيارة الأول هو الإطلالة: من القمة ترى بحيرة تال والبركان في جهة، وفي الأيام الصافية خليج مانيلا وبحيرة لاغونا في جهة أخرى. وفي الموقع محطة رادار للأرصاد الجوية ومزار صغير. الطريق إلى القمة صاعد ومتعرج، والهواء أبرد من أسفل الجبل، وقد يلف الضباب القمة. احضر صباحاً في يوم صافٍ، فالرؤية تقل بعد الظهر.
قصر بُني لزيارة لم تتم.
بحيرة تال والبركان.
يلف القمة أحياناً.
قمة جبل سونغاي، الطرف الشرقي لمرتفعات تاغايتاي
هي قصر بدأت إيميلدا ماركوس بناءه عام 1981 لاستضافة الرئيس ريغان، ثم توقف البناء بعد إلغاء الزيارة، وحُوّل الهيكل إلى حديقة عامة بعد سقوط ماركوس عام 1986.