نصب بشكل موجة منحنية.
Stephen Kennedy from atlanta, usa — CC BY 2.0 · Hartmann Linge — CC BY-SA 4.0 · Hartmann Linge — CC BY-SA 4.0
في صباح السادس والعشرين من ديسمبر 2004 ضربت أمواج تسونامي هائلة ساحل كاو لاك، فكان أشد مناطق تايلاند تضرراً، وفقد فيه آلاف السكان والزوار حياتهم. وكانت قرية الصيادين بان نام كيم أشد القرى تضرراً، إذ فقدت نسبة كبيرة من سكانها في دقائق، ودُمرت أغلب بيوتها وقواربها. أقيمت الحديقة التذكارية على الشاطئ حيث وصلت الأمواج، وأبرز ما فيها جدار منحنٍ بشكل موجة، يقابله جدار من البلاط تحمل لوحاته أسماء الضحايا وصورهم، وبينهما ممر يمشي فيه الزائر بين الموجة والذكرى. والحديقة هادئة تطل على البحر، يزورها الأهالي في ذكرى الكارثة كل عام. الزيارة مجانية والمكان مفتوح دائماً. وقريباً منه في القرية متحف صغير للتسونامي، وقارب صيد كبير حملته الأمواج إلى وسط البيوت وبقي في مكانه شاهداً. والاحترام والهدوء واجبان. ومن مايو إلى أكتوبر موسم الأمطار على بحر أندمان، يشتد فيه الموج وتُغلق بعض الشواطئ والجزر. القرية اليوم مجتمع صيد حيّ عاد للبناء، وكثير من أهلها مسلمون، فيها مساجد ومطاعم حلال للمأكولات البحرية. واجمع الزيارة مع نصب قارب الشرطة 813 في طريقك.
نصب بشكل موجة منحنية.
صور وأسماء على البلاط.
مجتمع صيد أعاد البناء.
قرية بان نام كيم، تاكوا با، نحو 25 كم شمال كاو لاك
نعم مع شرح مبسط، فالحديقة هادئة وليس فيها ما يخيف. والأهم تعليمهم الاحترام والهدوء في مكان الذكرى.