برونز من عام 1903 تحيط به ألبكة وعنزة أنغورا، رمزا الصوف الذي بُنيت عليه قرية سالتير كلها.
حين افتتح السير تيتوس سولت هذه الحديقة في صيف 1871 هديةً لعمّال مصنعه، علّق على بوابتها لائحةً تمنع الخمر والقمار والألفاظ النابية، ولا يزال اسمه يطلّ من تمثال برونزي في وسطها منذ 1903، وإلى جانبيه ألبكة وعنزة أنغورا منحوتتان تذكّران بالصوف الذي بنى ثروته. الحديقة نفسها لا تحمل اسمه بل اسم سير جيمس روبرتس، مالك المصنع لاحقاً، الذي أهداها لبلدية برادفورد عام 1920 وأعاد تسميتها تخليداً لابنه بيرترام. أربعة عشر فدّاناً من المروج وملعب كريكيت ومنصة موسيقية على الضفة الشمالية لنهر إير، مقابل الكتلة الحجرية الضخمة لمصنع سولتس ميل، وكل ذلك جزء من قرية سالتير المسجّلة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي. الصورة اليوم أجمل مما كانت قبل عقدين: ترميم بأربعة ملايين ونصف جنيه بين 2009 و2010 أعاد المنصة الموسيقية التي هُدمت في الحرب العالمية الثانية، ورمّم جناح «هاف مون» الذي يضمّ اليوم مقهى بجوار ملعب الكريكيت، مع دورات مياه، ويطلّ على الملعب الأخضر. الممشى المرصوف بمحاذاة النهر مسطّح تماماً ويصلح لعربات الأطفال، وثمة ساحة ألعاب حديثة وحلبة تزلّج صغيرة، وفي الصيف حفلات موسيقية مجانية على المنصة في عطلات نهاية الأسبوع. الدخول مجاني والحديقة مفتوحة دائماً. لنكن صريحين: لو كانت هذه الحديقة في أي مكان آخر لما قطعتَ الطريق إليها. قيمتها في موقعها: تنزل من قطار سالتير، تمشي في شارع فيكتوريا بين صفوف المنازل الحجرية المتطابقة التي بناها سولت لعمّاله، تعبر القناة ثم النهر على جسر حديدي، وتجد نفسك في الحديقة وخلفك المصنع الذي يعرض اليوم مجموعة ديفيد هوكني مجاناً (يفتح من الأربعاء إلى الأحد، من 10 إلى 17، ومن 9:30 في عطلة نهاية الأسبوع). اجعلها الفصل الأخير من نصف يوم في سالتير، لا هدفاً بذاتها. الوصول من برادفورد سهل: قطار من محطة فورستر سكوير إلى سالتير في نحو 12 إلى 15 دقيقة، ثم مشي خمس دقائق. بالسيارة نحو 6 كيلومترات شمالاً، ومواقف مصنع سولتس ميل مجانية (الرمز البريدي للملاحة BD17 7DR) لكنها تُقفل خارج أيام عمل المصنع، وللحديقة موقفها الخاص من جهة هاير كوتش رود. في الصيف الأجواء عائلية ومزدحمة بلطف، خاصةً في مهرجان سالتير في سبتمبر؛ أما في الشتاء فالنهار قصير والعشب موحل، والمقهى قد يغلق مبكراً.
برونز من عام 1903 تحيط به ألبكة وعنزة أنغورا، رمزا الصوف الذي بُنيت عليه قرية سالتير كلها.
أُعيد بناؤها في 2010 بعد هدمها في الحرب، وتستضيف حفلات مجانية في عطلات الصيف مع إطلالة على المصنع عبر النهر.
مقهى مرمّم بجوار ملعب الكريكيت، بدورات مياه ومقاعد تطلّ على الملعب؛ المحطة الطبيعية للاستراحة مع الأطفال.
Higher Coach Road, Saltaire, Shipley BD17 7LU
لا تذهب من أجل الحديقة وحدها؛ فهي حديقة نهرية جميلة لكنها عادية بمعزل عن محيطها. اجمعها مع سولتس ميل وشوارع القرية في زيارة واحدة، وتذكّر أن المصنع يغلق الاثنين والثلاثاء، فاختر يوماً بين الأربعاء والأحد.
نعم تماماً. الممرات مسطّحة ومرصوفة، وهناك ساحة ألعاب حديثة ومقهى بدورات مياه، والجسر الحديدي من القرية يمرّ بسلاسة بالعربة. في الشتاء توقّع عشباً موحلاً ونهاراً ينتهي قبل الرابعة.