قطعان على العشب.
S1m0nB3rry — CC BY-SA 2.0 · S1m0nB3rry — CC BY-SA 2.0 · S1m0nB3rry — CC BY-SA 2.0 · S1m0nB3rry — CC BY-SA 2.0 · S1m0nB3rry — CC BY-SA 2.0
حديقة سهل ليوا الوطنية مساحتها 3369 كيلومتراً مربعاً في المقاطعة الغربية من زامبيا، وهي سهل عشبي مفتوح يمتد حتى الأفق. ويعني اسمها «السهل» بلهجة محلية من اللوزية. وتقصدها أعداد قليلة من الزوار، لكنها تشهد ثاني أكبر هجرة لظباء النو الزرقاء في أفريقيا، حين تتجمع عشرات الآلاف منها. كانت هذه السهول أرض صيد لليتونغا لوبوسي ليوانيكا، ملك شعب اللوزي، وقد جعلها منطقة محمية في أوائل ثمانينيات القرن التاسع عشر. وأصبحت حديقة وطنية عام 1972. وتديرها منذ عام 2003 منظمة الحدائق الأفريقية مع الجهات الوطنية والمؤسسة الملكية في باروتسي. واشتهرت فيها لبؤة اسمها ليدي ليوا، بقيت وحدها سنوات حتى ماتت عام 2017. المنظر هنا فراغ جميل، أرض مسطحة من العشب والتراب الأبيض، تتناثر عليها جزر صغيرة من الأشجار تحت سماء واسعة. وترى النو فرادى وقطعاناً، تلوح أجسامها الداكنة من بعيد، وتستريح اللبوات في ظل الأشجار على العشب الأخضر. وفيها أيضاً الفهود والضباع، وأكثر من 300 نوع من الطيور. تبعد عن كالابو نحو 58 كيلومتراً في خط مستقيم، وعن مونغو نحو 107 كيلومترات. والطرق رملية وتغمرها المياه في الأمطار، فخذ سيارة رباعية الدفع وكل ما تحتاجه، واسأل إدارة الحديقة عن حالتها. وتتجمع النو مع الأمطار الأولى، نحو نوفمبر. واحجز المخيم مسبقاً، فالأماكن قليلة جداً.
قطعان على العشب.
في ظل الأشجار.
سماء واسعة.
شمال غرب كالابو، المقاطعة الغربية، زامبيا
تتجمع القطعان مع الأمطار الأولى نحو نوفمبر، لكن الطرق تصعب بعد ذلك، فاسأل الإدارة.
نعم، فالرمال عميقة والمسارات قليلة العلامات، ويفضل الذهاب مع مشغل أو سيارتين.