ثورة فلاحين إستونيين على الحكم الأجنبي، سُحقت لكنها بقيت رمزًا.
Dmitry G — Public domain · Minnekon — CC BY-SA 4.0 · Minnekon — CC BY-SA 4.0 · Minnekon — CC BY-SA 4.0
حديقة تذكارية شرق تالين، أُنشئت لإحياء ذكرى «انتفاضة ليلة القديس جاورجيوس» عام 1343. تلك الانتفاضة من الأحداث المؤسِّسة في الذاكرة الإستونية: ثار الفلاحون الإستونيون على الحكم الدنماركي والألماني، وسيطروا على مناطق واسعة قبل أن تُسحق الانتفاضة بعد سنتين. لم تنجح، لكنها بقيت رمزًا لمقاومة السكان الأصليين لسلطة أجنبية استمرت قرونًا بعدها. هذا يشرح شيئًا عن إستونيا: بلد حُكم من الدنماركيين والألمان والسويديين والروس ثم السوفيت، واستقلاله الحالي حديث. مواقع مثل هذه تحمل ذلك الوزن. الحديقة نفسها مساحة خضراء بسيطة بنصب تذكاري ومسارات ومقاعد. لا يوجد فيها متحف ولا شروحات مفصّلة. تقع شرق المركز في منطقة سكنية وتحتاج مواصلات. ليست وجهة لزائر يقضي يومين في تالين — المدينة القديمة وتوومبيا وكومو وميناء الطائرات أولى بكثير. هي لمن يقيم أطول أو يهتم بالتاريخ الإستوني تحديدًا.
ثورة فلاحين إستونيين على الحكم الأجنبي، سُحقت لكنها بقيت رمزًا.
دنماركيون وألمان وسويديون وروس وسوفيت — والاستقلال حديث.
حديقة حيّ يستعملها السكان بعيدًا عن أي مسار سياحي.
شرق تالين
ثورة اندلعت في ليلة 23 أبريل 1343 حين هاجم فلاحون إستونيون الإقطاعيين الألمان والدنماركيين وأحرقوا ضياعهم. سيطر الثوار على مناطق واسعة وحاصروا تالين، لكن فرسان الرهبنة الليفونية سحقوا الانتفاضة بحلول 1345. أثرها السياسي أن الدنمارك باعت أراضيها الإستونية بعدها.
لا. إن كان لديك يومان في تالين فالمدينة القديمة وتلة توومبيا ومتحف كومو وميناء الطائرات المائية تملأ وقتك بما هو أقوى بكثير. هذه الحديقة لمن يقيم في تالين أو يهتم تحديدًا بتاريخ إستونيا الوسيط.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.