رذاذ وقوس قزح.
Matti Blume — CC BY-SA 4.0 · Matti Blume — CC BY-SA 4.0 · Diego Delso — CC BY-SA 4.0 · Fabio Achilli from Milano, Italy — CC BY 2.0 · Fabio Achilli from Milano, Italy — CC BY 2.0
حديقة موسي أوا تونيا الوطنية موقع تراث عالمي لدى اليونسكو في جنوب زامبيا، يضم الجانب الزامبي من شلالات فيكتوريا. ويعني اسمها بلغة اللوزي «الدخان الذي يرعد»، وهو وصف دقيق لسحابة الرذاذ التي تراها من بعيد. وتبلغ مساحتها 66 كيلومتراً مربعاً، وتحد مدينة ليفينغستون من الجنوب الغربي. يبلغ عرض الشلالات 1708 أمتار وارتفاعها 108 أمتار، فتشكل أكبر ستار من الماء المتساقط في العالم. وكان ديفيد ليفينغستون أول أوروبي مسجل يراها، في 16 نوفمبر 1855، من جزيرة تحمل اسمه اليوم قرب الضفة الزامبية، وسماها باسم الملكة فيكتوريا. لكن أهل المنطقة عرفوها قبله طويلاً، وبقي اسمها المحلي شائعاً حتى الآن. للحديقة قسمان، لكل منهما مدخله. في قسم الشلالات ممرات بين الأشجار تنتهي عند حافة الوادي، حيث يرتفع الرذاذ ويظهر قوس قزح، وقد ترى جسر شلالات فيكتوريا فوق الخانق. أما قسم الحياة البرية ففيه غابة نهرية وزراف وحمير وحشية وظباء، ومجموعة صغيرة من وحيد القرن الأبيض ترافقها الحراسة، وتزورها في جولة مشي مع مرشد. يبعد مدخل الشلالات نحو 9 كيلومترات في خط مستقيم عن وسط ليفينغستون، ونحو كيلومتر عن الجسر. ويكون الماء أغزر من فبراير إلى مايو، لكن الرذاذ حينها يحجب المنظر ويبلل كل شيء، فاحمل معطفاً واقياً وغطاء للهاتف. وقد يقل الماء كثيراً في آخر الجفاف على الجانب الزامبي. وانتبه للقردة قرب الطعام.
رذاذ وقوس قزح.
جولة مشي مع مرشد.
فوق الخانق.
طريق الشلالات، جنوب مدينة ليفينغستون، زامبيا
الماء أغزر من فبراير إلى مايو، لكن المنظر أوضح بعد ذلك حين يخف الرذاذ.
لكل منهما منظره، فالزامبي يقربك من الحافة، ويختلف الماء فيه كثيراً مع الموسم.