نقوش وكتابات عربية.
Kensta87 — CC BY-SA 4.0 · Mutisya Maingi — CC BY-SA 4.0 · Kensta87 — CC BY-SA 4.0 · O.Mustafin — CC0
حصن ضخم من الحجر المرجاني عند مدخل ميناء مومباسا القديم، بناه البرتغاليون بين عامي 1593 و1596 بتصميم من المهندس الإيطالي جوفاني باتيستا كايراتي، على شكل جسد إنسان إذا نُظر إليه من الأعلى. وهو مدرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي منذ عام 2011. تبادلت السيطرة عليه القوى المتنافسة على ساحل شرق أفريقيا، وأشهر فصوله حصار طويل استمر نحو ثلاثة وثلاثين شهراً انتهى عام 1698 بدخول العمانيين، لتبدأ حقبة عمانية تركت أثرها في مومباسا والساحل كله. ثم حكمه ولاة من آل المزروعي، وصار لاحقاً سجناً في العهد البريطاني. يضم الحصن اليوم متحفاً يعرض الخزف والفخار المستورد من الصين وفارس، ولقى من سفينة برتغالية غارقة، وتاريخ تجارة الساحل. وفي داخله البيت العماني بنقوشه وكتاباته العربية، ومن أسواره إطلالة على الميناء القديم ومراكب الداو. في بعض الأمسيات يقام عرض صوت وضوء يروي تاريخ الحصن. والتذكرة 17 دولاراً للبالغ الأجنبي منذ مايو 2026، وتُجمع الزيارة عادة مع جولة في المدينة القديمة المجاورة.
نقوش وكتابات عربية.
خزف الصين وفارس.
على الميناء القديم.
طرف المدينة القديمة في مومباسا، على مدخل الميناء القديم
17 دولاراً للبالغ الأجنبي منذ مايو 2026، ويدفع الأجانب بالدولار.
عام 1698 بعد حصار دام نحو ثلاثة وثلاثين شهراً، فبدأت حقبة عمانية على الساحل.