قاعات تحت الأرض.
Ana Aptsiauri — CC BY-SA 4.0 · Lessormore — CC BY 4.0 · Marcin Konsek — CC BY-SA 4.0 · Jason Rosenberg — CC BY 2.0 · Wim Koolhoven from Enschede, Netherlands — CC BY-SA 2.0 · Paata Vardanashvili — CC BY 2.0 · Mostafameraji — CC BY-SA 4.0 · Александр Сигачёв — CC0
حي تاريخي في المدينة القديمة لتبليسي، اسمه بالجورجية يعني «حي الحمامات»، يقع على ضفة نهر متكفاري عند سفح قلعة ناريكالا، ويشتهر بحماماته الكبريتية التي تغذيها ينابيع حارة. تبرز من أرض الساحة قباب حجرية من الطوب تغطي قاعات الحمامات تحت الأرض، وتفوح في الهواء رائحة الكبريت. ترتبط الينابيع بقصة تأسيس المدينة، إذ تروي الأسطورة أن صقر الملك فاختانغ غورغاسالي سقط هنا، فاكتشف الملك الينابيع الحارة وقرر بناء عاصمة جديدة، ومنها جاء اسم تبليسي، المشتق من كلمة جورجية قديمة تعني الدافئ. وفي أواخر القرن الثالث عشر أحصي في المدينة خمسة وستون حماماً. أجمل الحمامات مظهراً حمام أوربلياني المعروف بالحمام الملون، بواجهته اللافتة المكسوة بالبلاط الأزرق المزجج. ويعبر الحي جسر صغير فوق مجرى ليغفتاخيفي، الذي يقود إلى وادٍ ضيق بين الصخور ينتهي بشلال صغير في قلب المدينة، وقربه المسجد وبيوت بشرفات خشبية ملونة. التجول في الحي مجاني، أما الاستحمام فبأسعار تحددها الحمامات، والقاعات العامة أرخص من الغرف الخاصة التي تستأجر بالساعة، ويمكن طلب التدليك والتقشير. احجز الغرف الخاصة مسبقاً في المساء والعطل، وتجنب المياه الحارة إن كانت لديك مشكلات صحية في القلب أو الضغط.
قاعات تحت الأرض.
واجهة من البلاط الأزرق.
واد صخري في المدينة.
الضفة الشرقية لنهر متكفاري عند سفح قلعة ناريكالا، المدينة القديمة، تبليسي
مسجد الجمعة في تبليسيالمسجد الوحيد الباقي في المدينة القديمة لتبليسي، يقع في شارع بوتانيكوري عند سفح دقيقة واحدة مشيًا
الحديقة النباتية الوطنية لجورجياحديقة نباتية واسعة في وادي تسافكيسيس تسكالي عند السفوح الجنوبية لسلسلة سولولاكي،دقيقتان مشيًا
قلعة ناريكالاقلعة قديمة تتربع على تلة شديدة الانحدار فوق المدينة القديمة لتبليسي ونهر متكفاريدقيقتان مشيًا
كنيسة ميتيخيكنيسة حجرية من العصور الوسطى تقوم على جرف ميتيخي فوق الضفة اليسرى لنهر متكفاري، 4 دقائق مشيًا
كاتدرائية سيونيكاتدرائية رقاد السيدة العذراء، المعروفة بسيوني تبليسي، في شارع سيوني بقلب المدين6 دقائق مشيًايستحسن حجز الغرف الخاصة مسبقاً، خاصة في المساء والعطل، أما القاعات العامة فيمكن دخولها عادة دون حجز.