رواق القلعة المسقوف فوق الشارع — المشهد الأشهر.
Andrzej Otrębski — CC BY-SA 4.0 · Barry Stahl — CC BY 2.0 · Henry from Arizona, United States — CC BY 2.0 · Henry from Arizona, United States — CC BY 2.0
لاتران يكسب لمن خبر: أهدأ ليلًا وأقرب لمواقف السيارات وبيوت ضيافته أصغر وأدفأ سعرًا — والساحة دقائق جسرًا. ضفة الساحة تكسب الإطلالات النهرية الفاخرة فقط — ولمن يغادر فجرًا فمواقف لاتران الشمالية نعمة صريحة.
من اللاتينية latus «الجانب» عبر الألمانية غالبًا: الحي «الجانبي» تحت القلعة مقابل البلدة «الأصلية» بضفتها — قسمة العمل الوسيطة مطبوعة اسمًا: هناك السوق والبرجوازية وهنا الخدمة والحرفة. وبقيت البنية أصدق حفظًا هنا تحديدًا لأنه الجانب «الأفقر» الذي لم يجدد.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
بلدة القلعة تحت أسوارها: لاتران ضفة الخدم والحرفيين — من سكن هنا خدم القلعة فوقه قرونًا — وشارعه المتلوي من بوابة بودييوفيتسه الوحيدة الباقية إلى جسر الحلاقين سلسلة واجهات نهضة مرسومة لم يعدّل القرن العشرون منها شيئًا يذكر. هنا التفاصيل التي تفوت مطاردي الساحة: بيت 79 بجداريات مشاهده، وصف المداخن المتفردة فوق الأسطح، وكنيسة يوشت المعلمة البيضاء، ومصنع إغنبرغ للجعة بساحته — والمرور تحت ممر القلعة المسقوف المعلق فوق الشارع لحظة المشهد الأشهر. امشه مرتين: نهارًا للواجهات ودكاكين الحرف الأصدق من صف الساحة السياحي — ومساء حين يفرغ فيعود شارع قرون خالصًا بمصابيحه.
رواق القلعة المسقوف فوق الشارع — المشهد الأشهر.
سجرافيتو ورسوم لم يمسها قرن عشرون — شارع متحفًا.
Latrán، 381 01 تشيسكي كروملوف