أروقة وردية حول كنيسة مقبّبة، ومتاحف في داخلها.
Zairon — CC BY-SA 4.0 · Benh LIEU SONG — CC BY-SA 3.0 · Mike is Michi — CC BY-SA 4.0 · Rémih — CC BY-SA 4.0
**ساعة ونصف إلى ساعتين** تكفي للمشي فيه على مهل وشرب قهوة في إحدى ساحاته، وأضف ساعة إن دخلت متاحف لا فييّ شاريتيه. الحيّ صغير جدًّا مساحةً — يُقطع طولًا في عشر دقائق — لكن الفكرة ليست قطعه بل التيه فيه؛ خذ درجًا لا تعرف إلى أين يؤدّي وستجد نفسك في ساحة لم تكن تبحث عنها. يمزج كثيرون البانيه مع الميناء القديم والموسيم في يوم واحد، وهي تركيبة منطقية لأنها متجاورة سيرًا.
يناسب العائلات بأطفال يمشون، ولا يناسب من معه **عربة أطفال**: الحيّ مبنيّ على تلّة ودرجاته لا تُعدّ وأرصفته حجرية قديمة غير مستوية. الأطفال الأكبر يستمتعون به عادةً — الجداريات ومحال الصابون والحلوى تجعله أشبه بلعبة بحث. ولا توجد حركة سيّارات تُذكر في أغلب الأزقّة، وهذه ميزة كبيرة. خطّط لتوقّفات: الساحات قليلة الظلّ صيفًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
على التلّة الصغيرة شمال الميناء القديم يقع **لو بانييه**، أقدم أحياء مرسيليا وموضع المستوطنة الإغريقية الأولى. اسمه — "السلّة" — جاء من نُزل قديم كان فيه، والحيّ نفسه شبكة أزقّة ضيّقة ودرجات وأقواس وغسيل معلّق بين النوافذ، أقرب إلى قرية إيطالية منه إلى مدينة فرنسية كبرى. وله جرح في تاريخه: في يناير 1943 أفرغ الاحتلال الألماني الحيّ من سكّانه ونسف الجزء الملاصق للميناء منه بالكامل. ما نجا هو ما تمشي فيه اليوم — ولهذا تجد الواجهات في طرفه الجنوبي حديثة فجأةً بينما تبقى الأزقّة فوقها من قرون. كان الحيّ لعقود فقيرًا مهملًا يسكنه المهاجرون الإيطاليون ثم الكورسيكيون والمغاربيون، ثم امتلأ في العشرين سنة الأخيرة بورش الحرفيين والصابون المقطوع يدويًّا والمقاهي الصغيرة وجداريات الشارع. وفي قلبه يقف **لا فييّ شاريتيه**، مبنى الإحسان القديم بأروقته الوردية وكنيسته المقبّبة، وهو اليوم متحف. المشي فيه بلا خريطة هو الطريقة الصحيحة: كل منعطف يفتح على ساحة صغيرة أو درج جديد.
أروقة وردية حول كنيسة مقبّبة، ومتاحف في داخلها.
غسيل معلّق وجداريات وساحات صغيرة بلا خريطة.
صابون مرسيليا المقطوع يدويًّا وفخّار وطباعة.
Le Panier, 13002 Marseille