ترعى على بعد أمتار.
Julien Willem — CC BY-SA 3.0 · Wusel007 — CC BY-SA 3.0 · Wusel007 — CC BY-SA 3.0 · Derek Keats — CC BY-SA 2.0 · Roland Unger — CC BY-SA 4.0 · Roland Unger — CC BY-SA 4.0 · Wusel007 — CC BY-SA 3.0 · Derek Keats — CC BY-SA 2.0
خليج رملي هادئ شمال مرسى علم، من أشهر أماكن الغطس في البحر الأحمر، لأن قاعه مغطى بمروج الأعشاب البحرية التي تتغذى عليها السلاحف البحرية الخضراء على بعد أمتار من الشاطئ، فتسبح بجانبها وهي ترعى في هدوء. وكان الخليج كذلك من الأماكن القليلة في العالم التي يمكن فيها رؤية الأطوم، أو بقرة البحر، في بيئته الطبيعية، وقد يظهر أحياناً لمن يحالفه الحظ. وعلى طرفي الخليج شعاب مرجانية فيها أسماك ملونة وشفانين، ومواقع غوص أعمق خارجه. الخليج محمي، والدخول إلى الماء يكون بمرشدين وبقواعد صارمة: لا تلمس السلاحف ولا تطاردها، وابق على مسافة منها، ولا تقف على الأعشاب البحرية. وعلى الشاطئ مرافق وخدمات لتأجير أدوات الغطس ومظلات ومطعم. تذكرة الشاطئ لليوم نحو عشرين يورو بحسب أدلة 2026، وتشمل المرافق، وتختلف أسعار الرحلات المنظمة. وأفضل وقت للسلاحف الصباح الباكر قبل ازدحام الشاطئ.
ترعى على بعد أمتار.
بقرة البحر لمن يحالفه الحظ.
أسماك وشفانين.
مرسى أبو دباب، نحو ثلاثين كيلومتراً شمال مرسى علم
تراها في أغلب الأيام لأنها تتغذى على أعشاب الخليج، أما الأطوم فنادر ولا تضمن رؤيته.