من صنع النحّات نفسه الذي صنع تمثال الحرية، وسط الساحة.
Danichou — CC BY-SA 3.0 · Chabe01 — CC BY-SA 4.0 · Gargarapalvin — CC BY-SA 4.0 · Gargarapalvin — CC BY-SA 4.0
لا في الأيام العادية. المبنى مقرّ حكومي عامل. الاستثناء أيام التراث الأوروبي في سبتمبر، حين تفتح مبانٍ رسمية فرنسية كثيرة أبوابها مجانًا — إن صادفت زيارتك ذلك الموعد فاغتنمه.
الساحة نفسها عشر إلى عشرين دقيقة: البلدية والنافورة والواجهات. لكن متحف الفنون الجميلة على الضلع المقابل يحتاج ساعتين على الأقل، فخطّط للساحة كنقطة انطلاق لا كوجهة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
مبنى بلدية ليون على ساحة التيرو، من القرن السابع عشر، وأحد أضخم المباني التاريخية في وسط المدينة وأكثرها زخرفةً من الخارج. الواجهة الحالية نتيجة إعادة بناء بعد حريق أتلف المبنى الأصلي في نهاية القرن السابع عشر، وأشرف عليها المعماري جول هاردوان-مانسار الذي عمل في فرساي. هذا يفسّر الطابع الملكي الواضح في الواجهة: تماثيل وأعمدة وساعة كبيرة وتمثال فارس فوق المدخل. المبنى يقف على ضلع كامل من ساحة التيرو، وفي الضلع المقابل متحف الفنون الجميلة، وبينهما نافورة بارتولدي — النحّات نفسه الذي صنع تمثال الحرية. الساحة بمجموعها من أهم المساحات الحضرية في فرنسا. نقطة عملية صريحة: المبنى مقرّ حكومي عامل ولا يُزار عادةً من الداخل، إلا في أيام التراث المفتوح أو بجولات نادرة. الزيارة تعني الوقوف في الساحة والنظر إلى الواجهة — دقائق ضمن مشي تقوم به أصلًا.
من صنع النحّات نفسه الذي صنع تمثال الحرية، وسط الساحة.
البلدية ومتحف الفنون الجميلة يتقابلان على الضلعين.
في سبتمبر تُفتح الأبواب ويمكن رؤية القاعات الداخلية.
ساحة التيرو، ليون