الدير سبق البلدة وأعطاها اسمها ــ «بين البحيرتين».
Dietrich Michael Weidmann — CC BY-SA 3.0 · Johann Rudolf Rahn — Public domain · Gerd Fahrenhorst — CC BY 4.0 · Anonym/e Künstler/in — Public domain
كمحطة قصيرة نعم، كوجهة لا. إنترلاكن مدينة قاعدة للجبال، والوقت فيها يُصرف على يونغفراوخ وشيلتهورن والبحيرتين. لكن إن كان الطقس سيئًا أو كنت تنتظر قطارًا فهذه أقرب شيء تاريخي في المدينة.
جزئيًا فقط. الكنيسة لها مواعيد خاصة، أما بقية المجمع فمبانٍ إدارية حكومية لا تُزار. توقّع المشي في الفناء والنظر من الخارج أكثر من زيارة داخلية.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
مجموعة مبانٍ شرق وسط إنترلاكن هي ما بقي من دير أوغسطيني تأسّس في القرن الثاني عشر، وهو أصل المدينة نفسها: الاسم «إنترلاكن» يعني «بين البحيرتين» وكان اسم الدير قبل أن يكون اسم البلدة. أُغلق الدير في القرن السادس عشر مع الإصلاح البروتستانتي، وتحوّلت مبانيه لاحقًا إلى مقر إداري ثم إلى مبانٍ حكومية كانتونية. ما يُرى اليوم هو الكنيسة والفناء وأجنحة من البناء القديم، والجزء الأكبر منها لا يزال في الاستخدام الرسمي. هذا يعني أن الزيارة محدودة: تمشي في الفناء وحوله وترى الكنيسة، ولا توجد جولة متحفية. الزيارة دقائق ضمن مشي في المدينة لا وجهة مستقلة. قيمتها أنها الشيء التاريخي الوحيد تقريبًا في إنترلاكن، وهي مدينة يأتي إليها الناس للجبال والبحيرات لا للتاريخ. إن كان يومك ممطرًا أو كنت تنتظر قطارًا، فهي توقّف معقول.
الدير سبق البلدة وأعطاها اسمها ــ «بين البحيرتين».
معظم المجمع مبانٍ حكومية كانتونية، فالزيارة محدودة بالفناء والكنيسة.
إنترلاكن مدينة جبال وبحيرات لا تاريخ، وهذا استثناؤها الوحيد تقريبًا.
شارع الدير، شرق وسط إنترلاكن