مشمولة بالتذكرة، وهي التي تحوّل الجدران المنخفضة إلى دير وقصر ملكي ومدفن ملوك (بالإنجليزية والفرنسية واليابانية فقط).
Rob Farrow — CC BY-SA 2.0 · Cbaile19 — CC0 · Andy Li — CC0 · Andy Li — CC0
هنا دُفن أوّل ملك مسيحي في إنجلترا الأنغلوسكسونية، وهنا رقد الراهب الذي عمّده. حين وصل أوغسطين من روما عام 597 مبعوثاً من البابا غريغوريوس، منحه الملك إثلبرت ملك كنت قطعة أرض خارج سور المدينة، فقام عليها نحو عام 598 دير بندكتي صار لقرون مدفن ملوك كنت ورؤساء أساقفة كانتربري الأوائل. ما تراه اليوم ليس ديراً بل خريطة دير: أساسات حجرية وجدران لا يتجاوز ارتفاعها الخصر، مرسومة على مرج أخضر واسع، وبينها جدران قليلة ما زالت تعلو فوق القامة بكثير تذكّرك بحجم ما كان. القصة التي تُكمل المكان هي قصة هدمه. سنة 1538 أغلق هنري الثامن الدير كما أغلق سائر أديرة إنجلترا، ثم هُدمت الكنيسة نفسها وذهبت أحجارها إلى بيوت المدينة، أمّا جناح رئيس الدير فنجا وحُوّل إلى قصر ملكي نزلت فيه إليزابيث الأولى سنة 1573، وفيه أمضى تشارلز الأول ليلة زواجه من هنريتا ماريا عام 1625. ثم انهار القصر بدوره. الجولة الصوتية، المشمولة بالتذكرة، هي ما يجعل هذه المراحل مقروءة؛ من دونها يبقى المشهد حقل أطلال أنيقاً لا أكثر، وقد تنتهي في عشرين دقيقة. لا تفوّت المتحف الصغير عند المدخل: توابيت حجرية، وقطع منحوتة من أعمدة الدير ومداخله، وشرح جيّد لكيف بنى النورمان فوق الكنائس السكسونية. وفي أرض الأطلال نفسها ابحث عن أساسات البناء المستدير المثمّن الذي بدأه رئيس الدير ولفريك نحو منتصف القرن الحادي عشر ليربط كنائس الدير السكسونية القديمة ولم يكتمل، وهو شكل نادر في العمارة الإنجليزية. الموقع كلّه مسجّل مع الكاتدرائية وكنيسة القديس مارتن ضمن تراث اليونسكو العالمي منذ 1988، وتوجد تذكرة موحّدة للمواقع الثلاثة. عملياً: تذكرة الكبار 12.70 جنيهاً عند الباب في الأيام العادية، و10.90 في أيام الأسبوع الهادئة، و14.50 في أوقات الذروة، والحجز المسبق عبر الموقع يوفّر 15 بالمئة، ولا حاجة إلى حجز مسبق إلزامي حتى في الصيف. الموقع مفتوح يومياً من أواخر مارس إلى نهاية أكتوبر من 10:00 إلى 17:00 وآخر دخول 16:30، أمّا من أوائل نوفمبر إلى منتصف مارس فيقتصر على السبت والأحد حتى الرابعة عصراً، فتأكّد قبل الذهاب. الجولة الصوتية متاحة بالإنجليزية والفرنسية واليابانية فقط. الأرض مستوية ومعشبة ومناسبة لعربات الأطفال إذا كانت جافّة، لكن بعد المطر تصير موحلة. من الكاتدرائية خمس دقائق مشياً شرقاً عبر شارع لونغبورت، ومن محطة كانتربري إيست نحو ربع ساعة، ومقابل المدخل موقف سيارات مدفوع. للعائلات: الأطفال يحبّون الركض بين الجدران، لكن ساعة واحدة تكفي تماماً.
مشمولة بالتذكرة، وهي التي تحوّل الجدران المنخفضة إلى دير وقصر ملكي ومدفن ملوك (بالإنجليزية والفرنسية واليابانية فقط).
أساسات مبنى مثمّن من منتصف القرن الحادي عشر كان يفترض أن يربط كنائس الدير السكسونية ولم يُنجز قط.
توابيت حجرية وقطع منحوتة من أعمدة الدير في قاعة صغيرة عند المدخل تستحق عشرين دقيقة.
Longport, Canterbury CT1 1PF
كنيسة القديس مارتن في كانتربريقبل أن يوضع حجر واحد في كاتدرائية كانتربري، كانت هذه الكنيسة الصغيرة على التلة ا5 دقائق مشيًا4.6
كاتدرائية كانتربريفي مساء شتوي من عام 1170 دخل أربعة فرسان هذا المبنى وقتلوا رئيس الأساقفة توماس ب5 دقائق مشيًا4.7
أسوار كانتربريأول ما تراه حين تخرج من محطة كانتربري إيست ليس الكاتدرائية، بل جدارٌ من حجر الصو6 دقائق مشيًا4.8
المتحف الروماني في كانتربريتحت أقدام المتسوّقين في شارع بوتشري لين، على عمق بضعة أمتار، ترقد أرضية فسيفساء 6 دقائق مشيًا4.4
متحف بيني للفنون والمعرفةجرّاح أسترالي مثير للجدل غادر كانتربري شابًا هو من دفع ثمن واحدة من أجمل الواجها8 دقائق مشيًا4.5إذا كان لديك نصف يوم فقط، فالكاتدرائية أولاً بلا نقاش، وهذا الدير ثانياً فقط إن كنت تهوى التاريخ أو تحمل التذكرة الموحّدة. المكان حقل أطلال هادئ يُفهم بالجولة الصوتية، وليس مشهداً يخطف الأنفاس؛ مع الأطفال الصغار اكتفِ بالمرج والمتحف واستغرق ساعة.
لا. البوّابة الكبرى التي أُعيد بناؤها بين 1301 و1309 تتبع اليوم مدرسة كينغز وليست جزءاً من موقع هيئة التراث الإنجليزي، فتُشاهد من الخارج فقط، وأفضل مكان لرؤيتها ميدان ليدي ووتون غرين على بعد دقيقتين من مدخل الدير.