قوطية مفتوحة للسماء منذ 1755.
Ingo Mehling — CC BY-SA 4.0 · Jan Helebrant — CC0 · Jan Helebrant — CC0 · Jan Helebrant — CC0
الكارمو هو جرح 1755 المتروك عمدًا: كانت أعظم كنائس لشبونة القوطية (1389) فانهار سقفها على مصلي قداس عيد القديسين صبيحة الزلزال — وبقيت أقواسها العارية تخترق السماء نصبًا مقصود الترك: أبلغ أثر للكارثة في المدينة كلها. المشي تحت الأضلاع الحجرية المفتوحة للسماء تجربة لا تشبه كنيسة ولا طللًا — والمذبح الناجي متحف أثري صغير غرائبي عامد: قبور ملكية وأزوليخو ومومياوان بيروفيتان ورأس شمعي. وللمكان فصل ثانٍ: في ساحته الهادئة (أجمل ساحات شيادو) احتمت دبابات ثورة القرنفل (1974) وسقط النظام عند ثكنته — فالأقواس شهدت ميلاد البرتغال الحديثة مرتين. مصعد سانتا جوستا الحديدي يلاصقه: جسره العلوي أفضل زاوية للأقواس (وتذكرة المصعد الشهيرة تُختصر بدرج المجاور مجانًا).
قوطية مفتوحة للسماء منذ 1755.
هنا سقط النظام 1974 بلا دم يذكر.
لارغو دو كارمو، 1200-092 لشبونة
بايرو ألتو وشيادوالتوأمان بايرو ألتو وشيادو هما لشبونة الغربية بوجهيها: شيادو الأناقة — مقاهي الأ6 دقائق مشيًا4.5
قلعة القديس جورجقلعة ساو جورجي هي تاج لشبونة وأصلها: على أعلى تلالها بناها المرابطون حصنًا (القر8 دقائق مشيًا4.4
ساحة التجارة والباشا السفلىساحة التجارة هي بوابة لشبونة البحرية الملكية: هنا قام قصر الملوك قرنين حتى ابتلع8 دقائق مشيًا4.8
متحف الألجوبي للمقاومة والحريةمتحف عن الديكتاتورية البرتغالية وعن مقاومتها، ويشغل مبنى كان سجنًا سياسيًا فعليً8 دقائق مشيًا4.6
ألفاما وشرفاتهاألفاما هي روح لشبونة الأقدم: الحي الذي نجا من زلزال 1755 فبقي متاهته المغربية — 9 دقائق مشيًا4.5انقلاب ضباط 25 أبريل 1974 على أطول ديكتاتورية أوروبية غربية — خرجت الجموع تضع القرنفل في فوهات البنادق فسقط النظام بأربع ضحايا فقط وانتهت حروب المستعمرات: من أنقى ثورات التاريخ. ساحة الكارمو حيث حوصر رئيس النظام قلبها — والقرنفل عيد البرتغال الوطني الأحب.