واجهات من الرخام الأبيض.
BrankaVV — CC BY-SA 4.0 · Dekanski — CC BY-SA 4.0 · BrankaVV — CC BY-SA 4.0 · Marija Bralović — CC BY-SA 4.0 · Goran Lidija Rajičić — CC BY-SA 4.0
دير ستودينيتسا دير صربي أرثوذكسي من القرن الثاني عشر في وادٍ جبلي، على بعد 39 كيلومتراً جنوب غرب كرالييفو. وهو مدرج منذ عام 1986 في قائمة التراث العالمي لليونسكو، التي تصفه بأنه أكبر الأديرة الأرثوذكسية في صربيا وأغناها. أسسه ستيفان نيمانيا، مؤسس الدولة الصربية الوسيطة، في أواخر القرن الثاني عشر. وانتهت المرحلة الأولى من البناء بحلول ربيع 1196، حين تنازل عن العرش وصار راهباً. ثم نقل ابنه سافا رفاته إلى الدير، فغدا مركزاً سياسياً وثقافياً وروحياً للدولة. وأضاف الملك رادوسلاف رواقاً عام 1235، وبنى الملك ميلوتين كنيسة صغيرة باسم يواكيم وحنة. وتعرض الدير لاحقاً لأضرار وزلزال وحريق، ثم أعيد ترميمه. يضم السور الدائري عدة كنائس، أبرزها كنيسة العذراء بواجهاتها من الرخام الأبيض وقبتها ومداخلها المنحوتة، وتقف بجوارها كنيسة الملك الصغيرة. وتحتفظ الكنيستان بمجموعة ثمينة من الرسوم البيزنطية من القرنين الثالث عشر والرابع عشر. وتحيط بالمكان تلال غابية وباحات خضراء. الدير مكان عبادة حي، فارتدِ ملابس محتشمة، والتزم بالهدوء، واسأل قبل التصوير في الداخل. ويبعد 39 كيلومتراً في خط مستقيم عن نوفي بازار، والطريق جبلي، لذلك تناسبه السيارة أو الجولة المنظمة أكثر من الحافلة. ويمكن جمعه في يوم واحد مع زيارة نوفي بازار إذا بدأت مبكراً.
واجهات من الرخام الأبيض.
صغيرة ودقيقة البناء.
يجمع الكنائس في باحة خضراء.
جنوب غرب كرالييفو، وسط صربيا
ستيفان نيمانيا، مؤسس الدولة الصربية الوسيطة، في أواخر القرن الثاني عشر.
نعم عادةً، بملابس محتشمة وهدوء، واسأل قبل التصوير في الداخل.