صعود نحو الأقواس.
Bernard Gagnon — CC BY-SA 3.0 · Hayk.arabaget — CC BY-SA 4.0 · Bernard Gagnon — CC BY-SA 3.0 · Bernard Gagnon — CC BY-SA 3.0 · Bernard Gagnon — CC BY-SA 3.0
دير سيدة صيدنايا دير بطريركي للروم الأرثوذكس في بلدة صيدنايا، شمال دمشق، ويعد من أقدم الأديرة في العالم وفي منطقة الشرق الأوسط. وتديره رهبانية من الراهبات. ويقوم فوق كتلة صخرية عالية تطل على البلدة، فيبدو من بعيد كأنه حصن حجري، خصوصاً مع أسواره وأدراجه. يقول التقليد إن الإمبراطور البيزنطي جستنيان الأول أسسه عام 547 بعد رؤيا للسيدة مريم أثناء رحلة صيد قرب صيدنايا. وظل المكان مقصداً مهماً للحجاج المسيحيين عبر القرون، خصوصاً لزيارة أيقونة تعرف باسم الشاغورة، ينسبها التقليد إلى القديس لوقا، وهي محفوظة خلف باب فضي. تصعد درجاً طويلاً إلى المباني الحجرية البيضاء ذات الأقواس، وتلاحظ برج الجرس والأسطح المفتوحة. وفي الكنيسة الرئيسية حاجز خشبي مزخرف وأيقونات كثيرة، أما المقام فمنفصل عنها. ومن الأعلى ترى البلدة والتلال المحيطة. وهذا دير عامل، فالتزم الهدوء، ولا تصور الداخل دون إذن. يقع على بعد نحو 22 كيلومتراً في خط مستقيم من وسط دمشق القديمة، ونحو 23 كيلومتراً من معلولا. والأفضل الوصول بسيارة. والبس ملابس محتشمة تغطي الكتفين والركبتين، وخفف صوتك داخل الأبنية. وتنصح الخارجية البريطانية حالياً بعدم السفر إطلاقاً إلى سوريا، ولا تتوفر مساعدة قنصلية بريطانية هناك، فراجع الإرشادات الرسمية قبل أي تخطيط.
صعود نحو الأقواس.
يعلو المباني البيضاء.
تلال حول صيدنايا.
بلدة صيدنايا، ريف دمشق، سوريا
لا تصور داخل الكنيسة والمقام دون إذن، أما الخارج فأسهل، مع احترام الراهبات والحجاج.
نعم، فمعلولا على بعد نحو 23 كيلومتراً في خط مستقيم.