ألوان محفوظة ووجوه دقيقة تغطّي الجدران والقبّة.
**ثاني أكبر أديرة ميتيورا، وأفضلها جداريات** — وهو الجار المباشر للميتيورون الكبير، فيُزاران معًا في صباح واحد. يحمل اسم **فارلام**، ناسك صعد هذه الصخرة عام **1350** وعاش عليها وحده وبنى كنيسة صغيرة، ثمّ خلت بعد موته قرنين كاملين. وفي **1541** صعدها الأخوان **أبساراس** من يوانينا وأعادا بناء كلّ شيء — ويُروى أنّهما أنجزا الكنيسة الرئيسية في **عشرين يومًا**، بعد أن قضيا سنوات في رفع مواد البناء بالحبال إلى القمّة. وجدارياته من عمل **فرانغوس كاتيلانوس** (1548)، وهي من أرقى ما بقي من الرسم البيزنطي المتأخّر في اليونان — ألوان محفوظة ووجوه دقيقة تغطّي الجدران والقبّة كاملة. وفيه أيضًا **برميل خشبي ضخم** كان يخزّن مياه المطر بسعة تُقدَّر بعشرات الأطنان — إذ لا ماء على قمّة صخرة. ⚠ والصعود نحو **195 درجة**، أخفّ من جاره.
ألوان محفوظة ووجوه دقيقة تغطّي الجدران والقبّة.
خزّان خشبي لمياه المطر — لا ماء على قمّة صخرة.
السقيفة التي كانت ترفع الناس والمؤن بالحبال.
Meteora, 42200 Kalabaka, Trikala, Greece
**بالحبال، وبصبر امتدّ سنوات.** الطريقة كانت **مِرْوَدًا خشبيًّا** (وِنشًا يُدار باليد) مثبّتًا في سقيفة على حافّة القمّة، يتدلّى منه حبل غليظ في نهايته **شبكة** أو سلّة. تُوضع فيها الأحجار والأخشاب والجير — والناس أيضًا — وتُدار العجلة فترتفع. والروايات عن فارلام تحديدًا تقول إنّ الأخوين أبساراس أمضيا **سنوات في رفع المواد** قبل أن يبدآ البناء، ثمّ أُنجزت الكنيسة في **عشرين يومًا** حين توفّر كلّ شيء على القمّة. ⚠ وطُرفة مشهورة تُروى في ميتيورا: حين سُئل راهب **متى يُبدَّل الحبل**، أجاب **«حين ينقطع»**. ويمكنك اليوم رؤية السقيفة والمِرْوَد والشبكة في مكانها هنا وفي الميتيورون الكبير.
**لسببين، أحدهما دينيّ والآخر مادّيّ.** الأوّل أنّ الكنيسة **مكان صلاة عامل** لا قاعة عرض، والتصوير فيها — خاصّة بالفلاش أو بصوت — يقطع على المصلّين والرهبان. والثاني أنّ **الفلاش يضرّ الجداريات فعلًا**: الأصباغ عمرها خمسة قرون، والتعرّض المتكرّر للضوء القويّ يسرّع بهتانها، وهذا سبب قياسي في المتاحف كلّها لا في ميتيورا وحدها. ⚠ والقاعدة تُطبَّق **داخل الكنائس فقط** — أمّا الأفنية والإطلالات والمباني من الخارج فمسموحة وهي أجمل الصور أصلًا. ونصيحة عملية: خذ **دقيقتين تنظر فيهما إلى القبّة دون هاتف**؛ الجداريات هنا تستحقّ ذلك أكثر من أيّ صورة ستلتقطها.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.