تمثال ضخم أمام المدخل، وأسطورة محلية يعرفها كل أهل إنسبروك.
Veitmueller — CC BY-SA 3.0 · Dennis G. Jarvis — CC BY-SA 2.0 · Rijksmuseum — CC0 · Smiley.toerist — CC BY-SA 4.0
لا عادة. الكنيسة مفتوحة خارج الصلوات، لكن بقية المجمّع — الأديرة الداخلية والمكتبة — مغلقة أو تُزار بترتيب مسبق فقط لأن الجماعة الرهبانية تعيش فيها. لا تتوقع جولة كاملة كما في دير متحفي.
كلاهما، فهما متجاوران والزيارتان معًا أقل من ساعة. إن كان عليك الاختيار فالبازيليكا أكثر إبهارًا بصريًا وأشهر معماريًا، والدير أهم تاريخيًا. الأفضل رؤيتهما في تتابع لملاحظة الفرق.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
دير بريمونستراتنسي في حي فيلتن، قائم منذ القرن الثاني عشر وما زال جماعة رهبانية عاملة تعيش فيه اليوم — أي أنه ليس متحفًا بل مؤسسة مستمرة منذ ثمانمئة عام. المباني الحالية من القرن السابع عشر بعد إعادة بناء، وكنيسة الدير بطراز الباروكي المبكر بداخل أغمق وأثقل من بازيليكا فيلتن الوردية المجاورة. المقارنة بين الاثنين هي أفضل ما في زيارة هذا الحي: قرن واحد تقريبًا يفصل بينهما وطرازان مختلفان تمامًا. أمام مدخل الكنيسة يقف تمثال ضخم للعملاق هايمون، وهو شخصية من أسطورة محلية تقول إنه أسّس الدير تكفيرًا عن قتله عملاقًا آخر. الأسطورة جزء من هوية فيلتن ويعرفها كل أهل إنسبروك. نقطة عملية: الدير مؤسسة دينية عاملة لا موقعًا سياحيًا. الكنيسة تُزار في أوقات محددة خارج الصلوات، وبقية المجمّع مغلقة أو تُزار بترتيب مسبق فقط.
تمثال ضخم أمام المدخل، وأسطورة محلية يعرفها كل أهل إنسبروك.
داخل أغمق وأثقل من البازيليكا المجاورة — قرن واحد وطرازان.
الدير قائم منذ القرن الثاني عشر ولم ينقطع، وهذا نادر.
حي فيلتن، جنوب وسط إنسبروك