فوق منعطف النهر.
Jaba1977 — CC BY-SA 4.0 · Jaba1977 — CC BY-SA 4.0 · CHARGERLEVANI — CC BY-SA 3.0 · Herbert Frank from Wien (Vienna), AT — CC BY 2.0 · Herbert Frank from Wien (Vienna), AT — CC BY 2.0 · Roberto Strauss from Frankfurt am Main, Deutschland — CC BY 2.0 · Khimshiashvili1 — CC BY-SA 4.0
دير صغير يقف على حافة جرف صخري فوق منعطف نهر تسكالتسيتيلا، نحو ستة كيلومترات شمال شرق كوتايسي، في موقع من أجمل المواقع الطبيعية في منطقة إيميريتي، تحيط به الغابات والوادي العميق. اسمه يعني «مكان الشهداء»، ويرتبط بالأخوين داود وقسطنطين، من أسرة نبيلة في أرغفيتي، قادا تمرداً على الاحتلال العربي في القرن الثامن، فأسرا وقتلا بعد أن رفضا ترك دينهما، وألقيت جثتاهما في النهر. وتقول الرواية إن الماء احمر، فسمي النهر تسكالتسيتيلا أي «الماء الأحمر»، وإن رفاتهما حملت إلى التلة التي يقوم عليها الدير. أسس الملك باغرات الرابع كنيسة في الموقع في القرن الحادي عشر، ولا تزال رفات الأخوين محفوظة في الدير، ويقصده المؤمنون للتبرك بها. وتقول أسطورة محلية إن نفقاً سرياً كان يصل بين موتسامتا ودير غيلاتي أيام الحروب. الدخول مجاني، فالتزم اللباس المحتشم. ويصل الزوار عبر درج حجري ينزل من موقف السيارات، ومن الساحة إطلالة رائعة على الوادي والنهر، ويجمعه الزوار عادة مع دير غيلاتي القريب.
فوق منعطف النهر.
إطلالة على النهر.
داود وقسطنطين.
جرف فوق منعطف نهر تسكالتسيتيلا، نحو ستة كيلومترات شمال شرق كوتايسي
نعم، فهو قريب جداً منه، وموقعه على الجرف فوق النهر من أجمل المشاهد في المنطقة، وتكفي نصف ساعة لزيارته.