عشرات منها على طرق ترابية، وأهدأ من المشهورة بكثير.
Jarba — CC BY 3.0 · Jarba — CC BY 3.0 · Stefan Dreisiebner / Dreistefan at de.wikipedia — Public domain · Guba Zoky Rabko — CC BY-SA 3.0
أقصى طرف جنوبي لشبه جزيرة إستريا، وهو محميّة طبيعية من **الساحل الصخري البرّي** — لا فنادق ولا مطاعم ولا رمال، وهذا بالضبط سبب الذهاب. الساحل هنا سلسلة من **الخلجان الصغيرة** المنحوتة في الحجر الجيري الأبيض، وبينها ألسنة صخرية وكهوف بحرية. الماء صافٍ إلى حدّ يجعل القاع مرئيًّا على عمق عدّة أمتار. المحميّة تمتدّ نحو **ثلاثين كيلومترًا من الساحل** وفيها أكثر من خمسين خليجًا. أشهرها **بلاﭬي زاليف** و**كولومبارية** ذات القوس الصخري، لكن الخلجان الصغيرة بين الطرق الترابية أهدأ بكثير. وهنا أيضًا **آثار أقدام ديناصورات** في الصخر الساحلي، ونباتات نادرة منها أنواع من السحلبيّات البرّية لا توجد إلا هنا. ⚠ **الشاطئ صخري بالكامل** — حذاء ماء ضروري، ولا رمال إطلاقًا. ⚠ **الدخول برسم للسيّارة**، والطرق الداخلية **ترابية غير معبّدة** وبطيئة. ⚠ الرياح والتيّارات قويّة عند الطرف الجنوبي؛ انتبه للسباحة هناك.
عشرات منها على طرق ترابية، وأهدأ من المشهورة بكثير.
قوس صخري طبيعي فوق الماء عند الطرف الجنوبي.
القاع مرئي على عمق عدّة أمتار في يوم ساكن.
بريمانتورا — نحو 10 كم جنوب بولا
لأن الساحل الأدرياتيكي **جيري لا رملي**: الجبال تنزل إلى البحر مباشرة، والأنهار قليلة فلا ترسّب رمالًا كما في المتوسّط الغربي. النتيجة أن أغلب الشواطئ **صخر أو حصى**، والقليل الرملي (زلاتني رات، لوبار) مشهور لندرته. الوجه الآخر لذلك أن **الماء أصفى بكثير** — لا رمال معلّقة تعكّره. الاستعداد بسيط لكنه ضروري: **حذاء ماء** أولًا (الحصى مؤلم والصخر زلق وقنافذ البحر موجودة)، ومنشفة سميكة أو حصيرة، وظلّ لأن الأشجار قليلة. ⚠ وانتبه لقنفذ البحر عند الصخور — أشواكه تنكسر في القدم ويصعب نزعها.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.