وطيور اللقلق.
Diloromkhan — CC BY-SA 4.0 · NaseriaM — CC0 · Adam Harangozó — CC BY-SA 4.0 · Enric — CC BY 4.0 · BeshevI — CC BY-SA 4.0 · Yunuskhuja Tuygunkhujaev — CC BY-SA 4.0 · BeshevI — CC BY-SA 4.0 · BeshevI — CC BY-SA 4.0
أكبر ساحات طشقند، وهي أقرب إلى حديقة واسعة منها إلى ساحة. كانت تُعرف بساحة لينين، ثم سُميت ساحة الاستقلال (مستقلك ميداني) عام 1992 بعد استقلال أوزبكستان، وفيها تقام الاحتفالات والعروض في المناسبات الوطنية. يدخلها الزائر عبر قوس «إزغوليك» أي الخير، وهو رواق طويل من الأعمدة البيضاء تعلوه طيور لقلق فضية، ويتوسطه تمثال لطيور اللقلق فوق كرة. ثم يصل إلى نصب الاستقلال: قاعدة عالية فوقها كرة ذهبية عليها خريطة أوزبكستان، وأمامها تمثال لأم جالسة تحمل طفلها. وفي الجهة الأخرى ساحة الذكرى، وفيها تمثال «الأم الحزينة» أمام شعلة أبدية، وممر نُقشت فيه أسماء من سقطوا في الحرب العالمية الثانية. وتحيط بالساحة مبانٍ حكومية منها مجلس الوزراء ومجلس الشيوخ، وتنتشر فيها النوافير وتعبرها قناة أنهور. الدخول مجاني، والساحة مفتوحة للمشي في النهار، وقد تُغلق أجزاء منها في المناسبات الرسمية. وأجمل أوقاتها أمسيات الصيف حين تعمل النوافير.
وطيور اللقلق.
والكرة الذهبية.
في أمسيات الصيف.
وسط طشقند، بجوار مجلس الشيوخ
متحف الأمير تيمورمتحف الدولة لتاريخ التيموريين، مبنى مستدير تعلوه قبة زرقاء تذكّر بقبة ضريح «كور 11 دقيقة مشيًا
ساحة الأمير تيمورالساحة المركزية في طشقند، حديقة دائرية يتوسطها منذ عام 1993 تمثال برونزي للأمير 13 دقيقة مشيًا
مترو طشقندأول مترو في آسيا الوسطى، افتُتح في 6 نوفمبر 1977 بعد زلزال 1966، وكان السابع في 15 دقيقة مشيًا
متحف الفنون التطبيقية في طشقندمتحف الدولة للفنون التطبيقية في أوزبكستان، يسكن بيتاً فريداً من أواخر القرن التا23 دقيقة مشيًاقوس إزغوليك بطيوره الفضية، ونصب الاستقلال بكرته الذهبية وتمثال الأم، والنوافير في أمسيات الصيف، والدخول مجاني.