زليج ونحاس.
Dickelbers — CC BY-SA 3.0 · Jaro Varga — CC BY-SA 3.0 · Dickelbers — CC BY-SA 3.0 · Jaro Varga — CC BY-SA 3.0 · Diego Tirira from Quito, Ecuador — CC BY-SA 2.0 · Jaro Varga — CC BY-SA 3.0 · Lee Kyung-joon — CC BY-SA 2.0 · Jaro Varga — CC BY-SA 3.0
الساحة الكبرى في تطوان، تربط المدينة العتيقة بالمدينة الحديثة التي بنيت في عهد الحماية الإسبانية، حين كانت تطوان عاصمة للمنطقة الشمالية. ويسميها أهل المدينة الفدان، وتعد ملتقى الناس ومكان الاحتفالات الرسمية. أبرز ما يطل عليها القصر الملكي، أو دار المخزن، بجدرانه البيضاء الناصعة وبوابته الضخمة المزخرفة بالنقوش والزليج والأبواب النحاسية، ويقف أمامها الحرس. وتحيط بالساحة أعمدة إنارة عالية مزخرفة بشكل المآذن، وأشجار نخيل وأحواض زهور، وأرضية مرصوفة بأشكال هندسية. من طرفها الشرقي تدخل المدينة العتيقة عبر أزقتها البيضاء، ومن جهتها الغربية تمتد شوارع المدينة الحديثة بعماراتها ذات الطابع الإسباني وشرفاتها البيضاء. وعلى مقربة منها المتحف الأثري. الساحة مفتوحة ومجانية، أما القصر الملكي فلا يفتح للزوار، ويكتفى بمشاهدة بوابته وتصويرها من الساحة، مع احترام تعليمات الحرس.
زليج ونحاس.
إنارة مزخرفة.
العتيقة والحديثة.
بين المدينة العتيقة والمدينة الحديثة، تطوان
المتحف الأثري بتطوانمتحف أثري في مبنى بني عام 1939 قرب ساحة الحسن الثاني، يعد من أهم المتاحف الأثريةدقيقتان مشيًا
مدينة تطوان العتيقةالمدينة العتيقة لتطوان، الملقبة بالحمامة البيضاء، على سفح جبل درسة المطل على واد4 دقائق مشيًا
متحف باب العقلة (المتحف الإثنوغرافي)متحف إثنوغرافي في برج دفاعي قديم عند باب العقلة، أحد الأبواب التاريخية لمدينة تط5 دقائق مشيًالا، فهو قصر ملكي مغلق أمام الزوار، ويكتفي الزوار بمشاهدة بوابته المزخرفة من الساحة وتصويرها.