جدارية من نحو 25 ألف قطعة بورسلين تصوّر حكّام سكسونيا. نجت من قصف 1945.
Gerd Eichmann — CC BY-SA 4.0 · Diverse — CC BY-SA 4.0 · Maksym Kozlenko — CC BY-SA 4.0 · Bybbisch94, Christian Gebhardt — CC BY-SA 4.0
ليست وجهة بقدر ما هي مركز. كل ما تريد رؤيته في دريسدن القديمة حولها: القصر والكاتدرائية ودار الأوبرا وتسفينغر وشرفة بروهل. ابدأ يومك منها.
جدارية طولها نحو مئة متر تصوّر حكّام سكسونيا على الخيل، نُفّذت من قطع بورسلين مايسن في أوائل القرن العشرين. اللافت أنها نجت شبه سليمة من قصف 1945 الذي دمّر المدينة حولها، وهي مجانية ومكشوفة في الشارع.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
ساحة القصر ساحة مفتوحة في قلب مدينة دريسدن القديمة، وتحيط بها أهمّ مباني المدينة: القصر الملكي، وكاتدرائية دريسدن، وشرفة بروهل المطلّة على النهر، وعلى مقربة منها دار الأوبرا ومجمّع تسفينغر. الساحة نقطة البداية الطبيعية لأي زيارة لدريسدن، لأن كل ما تريد رؤيته تقريبًا يقع على بعد دقائق منها. على أحد جدرانها المحاذية يوجد «موكب الأمراء»: جدارية طولها نحو مئة متر مصنوعة من نحو خمسة وعشرين ألف قطعة بلاط بورسلين، تصوّر حكّام سكسونيا على الخيل عبر القرون. الجدارية نجت من قصف 1945 بأعجوبة تقريبًا، وهي مجانية ومكشوفة في الشارع. الساحة نفسها مجانية ومفتوحة دائمًا. أجمل أوقاتها بعد الغروب حين تُضاء المباني الحجرية الداكنة حولها.
جدارية من نحو 25 ألف قطعة بورسلين تصوّر حكّام سكسونيا. نجت من قصف 1945.
ممشى مرتفع على ضفّة الإلبه يُسمّى «شرفة أوروبا»، بإطلالة على النهر.
كاتدرائية باروكية بواجهة منحنية وتماثيل على السطح، ملاصقة للساحة.
شلوس بلاتس، 01067 دريسدن