الأرض الفعلية التي سقط عليها يوليوس قيصر عام 44 ق.م — لحظة تاريخية يمكنك الوقوف عندها تمامًا.
Wknight94 — CC BY-SA 3.0 · Ptyx — CC BY-SA 4.0 · Álvaro de la Paz Franco — CC0 · Sonse — CC BY 2.0
المشاهدة المجانية تكفي لفهم الشكل؛ النزول يمنحك المقياس والقرب من موقع الاغتيال ومقر القطط. برسم رمزي، يستحق إن كنت مارًا أصلًا.
عشرون دقيقة إلى نصف ساعة داخل الممرات. اجعله محطة بين البانثيون وتراستيفيري — فهو تمامًا في منتصف الطريق.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
حفرة أثرية في وسط دوّار مروري صاخب — وفيها أربعة معابد جمهورية من أقدم ما بقي في روما (القرن الرابع إلى الثاني قبل الميلاد)، وخلفها بقايا «كوريا بومبيوس»: القاعة التي اغتيل فيها يوليوس قيصر في 15 مارس 44 ق.م. الموقع الفعلي للحدث الذي غيّر التاريخ، لا نسخة ولا تخمين. اكتُشف الموقع صدفة عام 1929 أثناء هدم لبناء حي جديد، فأوقف موسوليني المشروع وأبقى الحفرة مكشوفة. وظل لتسعين عامًا يُرى من الأعلى فقط، حتى فُتح للنزول عام 2023 بممرات مخصصة — فصار من أحدث ما يمكن زيارته في روما وأرخصها. والمفاجأة الأخرى: الموقع ملجأ قطط رسمي منذ عقود. مئات القطط تعيش بين الأعمدة وترعاها جمعية تطوعية لها مقر صغير داخل الحفرة يستقبل الزوار — من أغرب وألطف تفاصيل روما.
الأرض الفعلية التي سقط عليها يوليوس قيصر عام 44 ق.م — لحظة تاريخية يمكنك الوقوف عندها تمامًا.
من أقدم معابد روما الباقية، وتُرى مجانًا من مستوى الشارع في أي وقت — بما فيها ليلًا حين تُضاء.
مستعمرة قطط تعيش بين الأعمدة منذ عقود برعاية جمعية تطوعية — تفصيل روماني خالص.
ساحة تورّي أرجنتينا، روما
مرتّبة حسب السعر — من الأقل إلى الأعلى