نخيل وخلجان.
Letartean — CC BY 3.0 · Jan Helebrant — CC0 · Aude — CC BY-SA 4.0 · hh oldman — CC BY 3.0
بلدة صغيرة مفعمة بالحياة على الساحل الكاريبي الجنوبي، تختلف عن باقي كوستاريكا بثقافتها الأفروكاريبية التي حملها عمال من جامايكا قبل أكثر من قرن: موسيقى الريغي والكاليبسو، ولغة إنجليزية محلية، ومطبخ بنكهة جوز الهند والتوابل. يمتد الساحل حول البلدة بخلجان صغيرة وشواطئ يظللها النخيل، من «بلايا نيغرا» برمالها الداكنة شمالاً، إلى قوارب الصيادين الملونة الراسية أمام البلدة، وصولاً إلى شواطئ «كوكليس» و«تشيكيتا» جنوباً بين الغابة والبحر. يتنقل كثير من الزوار بالدراجات على الطريق الساحلي جنوباً بين الشواطئ والقرى الصغيرة حتى مانثانيّو. وفي المنطقة مزارع للكاكاو تشرح صنع الشوكولاتة، ومراكز لإنقاذ الحيوانات البرية، ومطاعم صغيرة تقدم طبق «ريس آند بينز» الكاريبي بالأرز والفاصولياء المطبوخين بحليب جوز الهند. الأمواج قوية في بعض الشواطئ، فاسبح حيث يسبح الناس. وانتبه لأغراضك على الشاطئ ليلاً.
نخيل وخلجان.
على الساحل.
أرز بجوز الهند.
البلدة وشواطئها على الساحل الكاريبي الجنوبي
ثقافتها الأفروكاريبية بالموسيقى والمطبخ بجوز الهند، وشواطئها الهادئة بين الغابة والبحر قرب كاوويتا ومانثانيّو.