واجهة 1546 أُعيد تشكيلها في القرن التاسع عشر.
Chris06 — CC BY-SA 4.0 · Kurt Stabl at German Wikipedia — Public domain · Rose Abrams — CC BY 4.0 · Johan Wessman / News Oresund — CC BY 2.0
إقليم **سكانيا** في أقصى جنوب السويد كان جزءًا من الدنمارك ألف سنة — والمضيق بين مالمو وكوبنهاغن كان يصل لا يفصل. في 1658، بعد حملة عسكرية سويدية عبرت البحر المتجمّد إلى الأراضي الدنماركية، فُرضت **معاهدة روسكيلده** وتنازلت الدنمارك عن سكانيا وهالاند وبلكينغه. تلا ذلك عقود من «السويدنة» القسرية: منع الدنماركية في الكنائس والمدارس. أثر ذلك باقٍ حتى اليوم — لهجة سكانيا أقرب إلى الدنماركية من بقيّة السويدية، ويعلّق أهلها على ذلك بمرح. وجسر أوريسند منذ 2000 أعاد وصل المدينتين.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
ستورتورييه الساحة الكبرى في مالمو، وقد شُقّت في أربعينيات القرن السادس عشر بأمر من مسؤول دنماركي — فمالمو كانت دنماركية حتى 1658، وكانت ثاني أكبر مدن الدنمارك بعد كوبنهاغن. الساحة كانت وقت إنشائها من أكبر ساحات إسكندنافيا، وقُصد بها إظهار ثقل المدينة التجاري. حولها **دار البلدية** من 1546 بواجهتها المزخرفة التي أُعيد تشكيلها في القرن التاسع عشر، و**بيت الحاكم**، و**كنيسة القدّيس بطرس** القوطية خلفها. في وسطها تمثال فروسي للملك **كارل العاشر غوستاﭬ** — وهو الملك الذي انتزع سكانيا من الدنمارك عام 1658، فوجوده هنا تصريح سياسي متعمّد وُضع بعد قرنين من الحدث. الساحة اليوم مساحة مفتوحة تُقام فيها الأسواق والفعاليات، وتنزل منها إلى **ليلا توري** الأصغر والأكثر حياةً بمقاهيها. **مجانية ومفتوحة دائمًا.**
واجهة 1546 أُعيد تشكيلها في القرن التاسع عشر.
قوطية من الطوب خلف الساحة مباشرة.
ستورتورييه، مالمو