صوارٍ وحبال وأشرعة مطويّة، مع إطلالة على الميناء من على ظهر السفينة.
Pedemann — CC BY-SA 4.0 · Karlheinz Klingbeil — CC BY 4.0 · hh oldman — CC BY 3.0 · Soluvo — CC BY-SA 4.0
نعم، الصعود على سفينة حقيقية والتجوّل في غرفها تجربة يحبّها الأطفال. لكن السلالم حادّة والمساحات ضيّقة، فانتبه مع الصغار جدًا.
ساعة تكفي تمامًا. السفينة ليست كبيرة والمسار واضح. من يحبّ السفن قد يمضي ساعة ونصفًا.
نفق الإلبه القديم على بعد دقائق ومجاني، وأرصفة الميناء حولها مليئة بالمقاهي وقوارب الجولات. نصف يوم يغطّي الثلاثة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
«ريكمر ريكمرس» سفينة شراعية كبيرة من الحديد، بُنيت عام 1896 في هامبورغ. اليوم ترسو بشكل دائم عند أرصفة الميناء وتعمل متحفًا عائمًا، وصواريها الخضراء الثلاثة معلم معروف في واجهة المدينة. السفينة عملت في نقل البضائع بين أوروبا وأمريكا الجنوبية وآسيا، ثم تغيّر مالكوها وأعلامها عدّة مرات عبر حربين. أُنقذت من التخريد في السبعينيات ورُمّمت بجهد متطوّعين. الزيارة تشمل ثلاثة مستويات: سطح السفينة بحباله وصواريه، وغرف الطاقم والضبّاط المؤثّثة، وغرفة المحرّك في الأسفل. المسافات ضيّقة والسلالم حادّة، وهذا جزء من التجربة. الزيارة قصيرة، ساعة تقريبًا، والتذكرة رخيصة. اجمعها مع نفق الإلبه القديم القريب ومع المشي على أرصفة الميناء.
صوارٍ وحبال وأشرعة مطويّة، مع إطلالة على الميناء من على ظهر السفينة.
مقارنة واضحة بين غرف البحّارة الضيّقة وغرف الضبّاط الأوسع.
آلات ضخمة في أسفل السفينة، ويُنزل إليها بسلّم حادّ.
بي دن سانكت باولي لاندونغسبروكن 1a، 20359 هامبورغ