بلا أفق.
Eric Kilby — CC BY-SA 4.0 · Diego Delso — CC BY-SA 4.0 · Diego Delso — CC BY-SA 4.0 · Eric Kilby — CC BY-SA 4.0
من أكبر السهول الملحية في العالم، بقايا بحيرة عملاقة جفت قبل آلاف السنين، تمتد في وسط بوتسوانا مسطحات بيضاء لا نهاية لها، يتراقص فوقها السراب، وتبدو في الشتاء الجاف كأنها كوكب آخر لا أفق فيه. في موسم الأمطار من نوفمبر إلى مارس تتحول السهول وحوافها العشبية إلى مراعٍ خضراء، فتصل إليها قطعان ضخمة من الحمر الوحشية والنو في واحدة من أكبر هجرات الحيوانات في أفريقيا، وتلحق بها الأسود، وتغطي طيور الفلامنغو البرك الضحلة. أحب ما يراه الزوار مستعمرات حيوانات «الميركات» الصغيرة التي اعتادت البشر، فتقف على أرجلها الخلفية قرب الزائر لتراقب الأفق، وأحياناً تتسلق كتفه. وفي الجفاف تُنظم رحلات بالدراجات الرباعية على الملح والمبيت تحت النجوم. الرسوم تختلف بحسب المنتزه والمخيم، والقيادة على الملح خطرة بعد المطر دون مرشد. المنتزهات غير مسيجة والحيوانات البرية تتجول قرب المخيمات، فابقَ في السيارة أثناء الجولات، ولا تمشِ ليلاً، والتزم تعليمات المرشد. أكتوبر ونوفمبر حاران جداً، والأمطار من نوفمبر إلى مارس، وأفضل مشاهدة الحيوانات في موسم الجفاف.
بلا أفق.
هجرة كبرى.
تقف قربك.
وسط شرق بوتسوانا، بين ماون ونيتا
في موسم الأمطار بين نوفمبر ومارس، حين تخضر المراعي حول السهول.