بُنيت البيوت عليه وحوله حتى صار جزءًا من الشوارع.
Chabe01 — CC BY-SA 4.0 · VVVCFFrance — CC BY-SA 4.0 · VVVCFFrance — CC BY-SA 4.0 · VVVCFFrance — CC BY-SA 4.0
شارع جاردان سان بول في المارية: جدار حجري طويل بأبراج، وهو أوضح وأطول ما بقي ويمكن رؤيته من الشارع مجانًا في أي وقت. ابدأ من هناك، ثم ابحث عن القطع الأصغر في الحي إن أثار اهتمامك.
بناه فيليب أوغست قبل مغادرته في حملة صليبية، لحماية المدينة في غيابه. باريس كانت آنذاك أصغر بكثير، والسور يرسم حدودها في مطلع القرن الثالث عشر. تتبّعه على الخريطة يُظهر كم كانت المدينة صغيرة قبل ثمانية قرون.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
سور المدينة الذي بناه الملك فيليب أوغست حول باريس في مطلع القرن الثالث عشر، وبقيت منه أجزاء متفرّقة مدمجة في مباني المدينة الحالية. السور أحاط بباريس على ضفّتي النهر وكان طوله نحو خمسة كيلومترات، بأبراج ومداخل محصّنة. مع توسّع المدينة فقد وظيفته وهُدم أو ابتُلع تدريجيًا: بُنيت البيوت عليه وضدّه وحوله، حتى صار جزءًا من نسيج الشوارع بدل أن يكون حدًّا لها. هذا هو ما يجعل تتبّعه ممتعًا. أطول قطعة باقية في شارع جاردان سان بول في المارية، حيث يظهر جدار حجري ضخم بأبراج داخل فناء مدرسة. قطع أخرى أصغر مخبّأة في أقبية متاجر ومواقف سيارات وأفنية خاصة عبر الحي اللاتيني والمارية. نقاط عملية: البقايا الرئيسية في الهواء الطلق ومجانية. القطع الأخرى قد تكون داخل مبانٍ خاصة لا تُزار. اعتبره خيطًا تتبعه في مشي بالمارية لا وجهة واحدة.
بُنيت البيوت عليه وحوله حتى صار جزءًا من الشوارع.
أطول قطعة باقية تقف اليوم داخل فناء مدرسة في المارية.
أجزاء في أقبية متاجر ومواقف سيارات — بعضها يُرى بالصدفة.
بقايا متفرّقة في المارية والحي اللاتيني، باريس
مرتّبة حسب السعر — من الأقل إلى الأعلى