قاعة فيكتورية واحدة من 1891 بسقف من الزجاج والحديد وشرفة مشغولة تلتف حول الجدران؛ ارفع رأسك فهي جوهر الزيارة.
حيث تدخل اليوم من شارع سانت ماري لتشتري كعكة ويلزية دافئة، كانت تنتصب مشنقة السجن القديم؛ فسوق كارديف بُني سنة 1891 فوق أرض سجن المدينة، ولوحة صغيرة عند المدخل تذكّر بأن ديك بندرين، العامل الذي أُعدم هنا في آب/أغسطس 1831 وصار رمزًا في التاريخ الويلزي، فارق الحياة في هذه البقعة تقريبًا. لا شيء في القاعة المبهجة اليوم يوحي بذلك، وهذا جزء من طرافة المكان. السوق قاعة فيكتورية واحدة كبيرة بسقف من الزجاج والحديد صممها مهندس البلدية وليام هاربر، وهي مصنفة من الدرجة الثانية المميزة في سجل المباني التاريخية منذ 1975. الطابق الأرضي مقسّم إلى أكشاك متراصّة، ويلتف حوله شرفة من الحديد المشغول تصعد إليها بسلالم ضيقة، بينما تعلو ساعة «إتش. سامويل» الشهيرة الممر الأوسط منذ عام 1910 (الساعة الحالية تعود إلى 1963). نصيحة بسيطة: ارفع رأسك؛ السقف والشرفة هما ما يستحق المجيء، أكثر من أي شيء يُباع تحتهما. هذا سوق يشتري منه أهل كارديف خضارهم ولحومهم وسمكهم، لا بازار مُعدّ للسياح، وتلك ميزته الحقيقية. نحو ستين تاجرًا مستقلًا: بائع السمك «آشتونز» الذي يقول إنه يعمل هنا منذ 1866، ومخبز يخبز الكعك الويلزي أمامك على الصاج، وأكشاك طعام شعبي، ومحلات أسطوانات قديمة وخردوات وخيوط وتصليح هواتف ومقهى صغير. الجولة كاملة لا تتجاوز نصف ساعة أو ساعة على الأكثر، والمكان مسطّح ومناسب لعربات الأطفال في الطابق الأرضي فقط. أما الطعام الحلال فهو محدود داخل السوق؛ اقتصر على الكعك والفاكهة والقهوة، واترك وجبتك لمطاعم وسط المدينة القريبة. يخضع السوق منذ صيف 2024 لترميم بنحو 6.5 مليون جنيه يشمل السقف والنوافذ والمدخلين وإصلاح الساعة ومنطقة جلوس جديدة لسبعين شخصًا، ويُتوقع أن تمتد الأعمال حتى 2026، لكنه يبقى مفتوحًا طوال المدة، فلا تتفاجأ بسقالات هنا وهناك. الدخول مجاني من الاثنين إلى السبت بين الثامنة صباحًا والخامسة عصرًا، ويغلق الأحد، ويُنصح بالمجيء قبل الرابعة لأن كثيرًا من الأكشاك تبدأ الإغلاق مبكرًا. تفصلك دقيقتان مشيًا عن القلعة، ونحو سبع دقائق عن محطة كارديف المركزية، والأفضل أن تضمّه إلى نزهة عبر الأروقة الفيكتورية المجاورة في يوم مطير، وهو كثير في كارديف.
قاعة فيكتورية واحدة من 1891 بسقف من الزجاج والحديد وشرفة مشغولة تلتف حول الجدران؛ ارفع رأسك فهي جوهر الزيارة.
مخبز يخبز الكعك الويلزي على الصاج أمامك وتشتريه دافئًا، أرخص وأطيب تذكار تأخذه من كارديف.
ساعة تعلو الممر الأوسط منذ 1910، والمدخل من شارع سانت ماري يقف حيث كانت مشنقة السجن القديم الذي بُني السوق فوقه.
شارع سانت ماري، وسط كارديف CF10 1AU
لا يستحق رحلة خاصة؛ هو محطة نصف ساعة تُضمّ إلى القلعة والأروقة الفيكتورية المجاورة. المعمار جميل والأجواء محلية صادقة، لكن البضائع عادية ولن تجد فيه أسواق تحف أو حرف كما في أسواق لندن الكبيرة. مع الأطفال هو مناسب للطابق الأرضي وكعكة ساخنة، لا أكثر.
قليل. السوق في معظمه خضار وسمك ولحوم غير حلال ووجبات خفيفة، وبعض أكشاك الطعام الشعبي لا تعلن عن كونها حلالًا، فالأفضل أن تقتصر على الكعك الويلزي والفاكهة والقهوة، ثم تتناول وجبتك في مطاعم وسط المدينة حول شارع سانت ماري وميدان القلعة حيث تتوفر خيارات حلال عدة.