شروق فوق الوادي من تلة بانوراما.
Ronald Tagra — CC BY 2.0 · Elviz Low — CC BY-SA 2.0 · Fikku fiq — CC BY-SA 4.0
بلدة صغيرة هادئة بين التلال، على بعد نحو اثنين وأربعين كيلومتراً شمال غرب كوانتان، نشأت في مطلع القرن العشرين حول منجم قصدير بريطاني كان من أعمق مناجم العالم تحت الأرض. كان فيها في عزها كهرباء ومدارس وسينما ومستشفى، ثم أُغلق المنجم عام 1987 فهجرها كثير من سكانها. عادت البلدة إلى الحياة منذ مطلع الألفية وجهةً للسياحة التراثية: متحف سونغاي ليمبينغ في البيت القديم لمدير المنجم على التلة، يروي قصة التعدين بالصور والأدوات، ونفق منجم قديم يمكن دخوله في جولة، وبيوت خشبية قديمة ومقاهٍ في الشارع الرئيسي، وجسر معلق فوق النهر. أشهر ما فيها تلة بانوراما: يصعدها الزوار قبل الفجر بدرج طويل ليشاهدوا الشروق فوق بحر من الضباب يغطي الوادي، في مشهد من أجمل مشاهد الساحل الشرقي. والمتحف برسم رمزي، والتجول في البلدة مجاني. من أراد شروق تلة بانوراما فليبت في البلدة أو ينطلق من كوانتان قبل الخامسة صباحاً، ويأخذ مصباحاً وماءً وحذاءً جيداً. وتُجمع البلدة عادة مع كهف تشاراس في الطريق.
شروق فوق الوادي من تلة بانوراما.
متحف ونفق منجم قصدير قديم.
فوق نهر البلدة.
نحو 42 كم شمال غرب كوانتان
لمن يحب الطبيعة والتصوير نعم، فمشهد الضباب عند الشروق نادر الجمال. لكن الدرج طويل ومظلم قبل الفجر، فخذ مصباحاً ولا تصعد وحدك.