مسار متموج فوق الخشب بإطلالة الخيرالدا — إشبيلية من سمائها.
Anual — CC BY-SA 4.0 · Holger Uwe Schmitt — CC BY-SA 4.0 · Holger Uwe Schmitt — CC BY-SA 4.0 · Holger Uwe Schmitt — CC BY-SA 4.0
خشب متموج عملاق في ساحة تاريخية بمدينة تقدس تراثها — والتكلفة تضاعفت والإنجاز تأخر، فكانت عاصفة مثالية. ثم فعل الزمن فعله: الظل في صيف إشبيلية القاتل، والسوق عاد للساحة، والإطلالة فتحت سماء جديدة — واليوم يدافع عنها من لعنوها.
بعد الثلاثي الكبير مباشرة: هي ساعة خفيفة مثالية بين المعالم الثقيلة، وليلها لا يزاحم شيئًا — اجعلها ختام أي مساء. ومع الأطفال تصعد للمقدمة: ممشى وأضواء وسوق طعام بلا جهد.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
«الفطر» — كما سماها الإشبيليون فور رؤيتها — أكبر منشأة خشبية في العالم: ست مظلات عملاقة متموجة من الخشب المتشابك بارتفاع 26 مترًا، هبطت عام 2011 وسط المدينة القديمة فأشعلت جدل التراث والحداثة — وحسمه الزمن لصالحها: صارت أيقونة إشبيلية الثالثة. الممشى المتعرج فوق المظلات هو الغاية: مسار جوي يلتف بإطلالة دائرية على بحر الأسطح البيضاء والخيرالدا — وأجمله ليلًا حين تتوهج المظلات بعرض ضوئي والمدينة تتلألأ تحتك، والتذكرة المسائية تستحق فرقها. وتحت الحداثة طبقات المدينة: «أنتيكواريوم» في القبو يعرض فسيفساء وبيوت إشبيلية الرومانية المكتشفة أثناء الحفر — من روما للموحدين للخشب المعاصر في عمود واحد رأسي.
مسار متموج فوق الخشب بإطلالة الخيرالدا — إشبيلية من سمائها.
المظلات تتوهج ألوانًا والأسطح تتلألأ.
فسيفساء إشبيلية الرومانية مكانها تحت الفطر.
بلاسا دي لا إنكارناسيون، 41003 إشبيلية