امشِ من طرف إلى طرف (600 متر) لتدرك أن الرومان بنوا ملعبًا يتسع لثلاثة أضعاف الكولوسيوم.
Rione Colonna — CC BY 4.0 · Витольд Муратов — CC BY-SA 3.0 · Falk2 — CC BY-SA 4.0 · SteveK — CC BY-SA 3.0
لا — اجعله ممرًا لا وجهة: عشرون دقيقة أثناء انتقالك بين الكولوسيوم وحمامات كاراكلا أو تلة أفنتين. أما تجربة الواقع المعزز فتحوله إلى وجهة فعلية لمن يهتم بالتاريخ الروماني.
تلة أفنتين فوقه مباشرة: حديقة البرتقال بإطلالتها على روما، وثقب مفتاح فرسان مالطا الشهير — وكلاهما مجاني وعلى بعد عشر دقائق صعودًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
أكبر ملعب في التاريخ: وادٍ طويل بين تلتي بالاتين وأفنتين كان يتسع لمئة وخمسين ألف متفرج — ثلاثة أضعاف الكولوسيوم — لمشاهدة سباقات العربات التي كانت رياضة روما الأولى وأكثرها جنونًا. اثنتا عشرة عربة تنطلق معًا وسبع لفات حول محور مركزي، والسائقون نجوم بثروات خرافية ومعدلات وفاة مرعبة. ما تبقى اليوم هو الشكل فقط: مضمار عشبي طويل بمنحنى واضح في طرفه، وبقايا مدرجات في الجهة الجنوبية الشرقية. لا مبانٍ ولا أعمدة — نُهبت حجارته لبناء كنائس روما وقصورها عبر القرون. ولهذا هو موقع «مجاني ومفتوح» أكثر منه معلمًا: الرومان يركضون فيه ويتنزهون بكلابهم، والحفلات الكبرى تقام على أرضه (استضاف حفلات ضخمة لفرق عالمية). أفضل استخدام له للزائر: امشِ فيه دقائق في طريقك بين الكولوسيوم وحمامات كاراكلا، وتخيّل الصوت.
امشِ من طرف إلى طرف (600 متر) لتدرك أن الرومان بنوا ملعبًا يتسع لثلاثة أضعاف الكولوسيوم.
من المضمار ترى قصور بالاتين الإمبراطورية معلقة فوقك — الزاوية التي كان يراها المتفرجون.
نظارات تعيد بناء الملعب كاملًا حولك بالسباقات والجمهور — الطريقة الوحيدة لرؤيته كما كان.
شارع دي تشيركو ماسيمو، روما